الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١٤٤ - محاولات إغتيال النبي صلّى اللّه عليه و آله
٤-محاولة اغتياله «صلى اللّه عليه و آله» من قبل بني النضير [١].
٥-تنفيرهم الناقة به «صلى اللّه عليه و آله» ليلة العقبة [٢].
بل لقد قال (ابن حزم) : إن حذيفة لم يصلّ على أبي بكر، و عمر، و عثمان. . «و كان لا يصلي على من أخبره «صلى اللّه عليه و آله» بأمرهم» [٣].
٦-محاولة قتله «صلى اللّه عليه و آله» في خيبر بالسم.
٧-محاولة قتله «صلى اللّه عليه و آله» في المدينة بالسم أيضا، و سنذكر النصوص المرتبطة بهذه الحادثة.
و بعد ما تقدم نقول:
إن استيفاء البحث هنا يفرض علينا إستعراض النصوص التي ذكرت هذه الحادثة، ثم إيراد مواقع النظر فيها، و لذلك، فنحن نتابع الحديث على النحو التالي:
[١] راجع: ما قدمناه في هذا الكتاب. في غزوة بني النضير ج ٨ ص ٤٠-٥٠.
[٢] راجع: السيرة الحلبية (ط دار إحياء التراث العربي) ج ٣ ص ١٤٣ و أسد الغابة ج ١ ص ٤٦٨ و دلائل النبوة للبيهقي ج ٥ ص ٢٦٠-٢٦٢ و المغازي للواقدي ج ٣ ص ١٠٤٢-١٠٤٥ و إمتاع الأسماع ص ٤٧٧ و مجمع البيان ج ٣ ص ٤٦ و إرشاد القلوب للديلمي ص ٣٣٠-٣٣٣ و المحلى ج ١١ ص ٢٢٥، و شرح أصول الكافي ج ١٢ ص ١٩٣، و كتاب سليم بن قيس ص ٢٧٢ و المسترشد ص ٥٩٣ و الهداية الكبرى ص ٧٩ و البحار ج ٢٨ ص ٩٩ و ١٢٨ و مكاتيب الرسول ج ١ ص ٦٠٢ و الدرجات الرفيعة ص ٢٩٨ و الفوائد الرجالية ج ٢ ص ١٧٢ و سبل الهدى و الرشاد ج ٥ ص ٤٦٦ و الكنى و الألقاب ج ٢ ص ٢٣٥.
[٣] راجع: المحلى لابن حزم ج ١١ ص ٢٢٥.