الصحيح من سيرة النبي الأعظم صلّى الله عليه وآله - العاملي، السيد جعفر مرتضى - الصفحة ١١٤ - هل أشار أبو بكر بدفن النبي صلّى اللّه عليه و آله في بيته؟ !
«عليهم السلام» [١].
و قد ورد في زيارة أمير المؤمنين «عليه السلام» : «السلام على ضجيعيك آدم و نوح» [٢].
ب: إن النبي يوسف «عليه السلام» قد استأذن ملك مصر في نقل جثمان أبيه يعقوب «عليه السلام» من مصر، و دفنه مع أهله في حبرون، في المغارة المعدة لتلك الأسرة المباركة، فأذن له، فنقله إليها، و دفنه فيها [٣].
ج: إن النبي موسى «عليه السلام» قد نقل جثمان النبي يوسف «عليه السلام» أيضا إلى فلسطين (الشام) ، و دفنه مع آبائه [٤].
[١] راجع: المزار للشيخ المفيد ص ٢١ و فرحة الغري لابن طاووس ص ١٠١ و الرسائل العشر ص ٣١٧ و الوسائل (ط مؤسسة آل البيت) ج ١٤ ص ٣٨٥ و (ط دار الإسلامية) ج ٩ ص ٣٢٥ و ج ١٠ ص ٢٢٩ و البحار ج ١١ ص ٢٦٨ و ج ٧٩ ص ٦٦ و ج ٩٧ ص ٢٥٨ و مستدرك الوسائل ج ٢ ص ٣١٠ و ٣١٤ و ج ١٠ ص ٢١٩ و الغارات ج ٢ ص ٨٥٣ و المزار لابن المشهدي ص ٣٧.
[٢] راجع: المزار لابن المشهدي ص ١٩٢ و ٢٥٥ و إقبال الأعمال لابن طاووس ج ٣ ص ١٣٥ و المزار للشهيد الأول ص ٤٣ و ٩٨ و البحار ج ٥٣ ص ٢٧١ و ج ٩٧ ص ٢٨٦ و ٣٣٢ و ٣٧٦ و ج ٩٩ ص ٢١٢.
[٣] البداية و النهاية ج ١ ص ٢٥٣ و الغدير ج ٥ ص ٦٨ و قصص الأنبياء لابن كثير ج ١ ص ٣٥٨ و فتوح مصر و أخبارها للقرشي المصري ص ٧٤.
[٤] راجع: شرح الشمائل للقاري ج ٢ ص ٢٠٨ و شرح الشمائل للمناوي بهامشه ج ٢ ص ٢٠٨ و راجع: فتح الباري ج ٣ ص ١٦٦ و ج ٨ ص ١٤٩ و منتقى الجمان ج ١ ص ٣١٩ و تفسير الآلوسي ج ٢٢ ص ٣٨ و فيض القدير ج ٥ ص ٦٤٠ و غنائم الأيام للميرزا القمي ج ٣ ص ٥٥١.