پيام امام امير المومنين(ع) - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٤٥٠ - شرح و تفسير به فكر عاقبت كار خود باش!
پرتگاه گمراهى انداخته و در مهلكهها داخل نموده و راههاى نجات را بر تو دشوار ساخته است.
شرح و تفسير به فكر عاقبت كار خود باش!
براى روشن شدن اهداف امام عليه السلام از اين نامه جا داشت نامه معاويه را در اينجا مىآورديم، زيرا جواب نامه هميشه ناظر به متن آن نامه است؛ ولى متأسفانه نامه او در هيچ كتابى- تا آنجا كه اطلاع داريم- نقل نشده است، گر چه نامه امام عليه السلام آغازى دارد كه مرحوم سيد رضى آن را نقل نكرده و با توجّه به آغاز آن بخشهايى از محتواى نامه معاويه نيز روشن مىشود، زيرا امام عليه السلام در آغاز اين نامه مطابق آنچه در كتاب تمام نهجالبلاغه آمده است چنين مىفرمايد:
«بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ مِنْ عَبْدِاللَّهِ عَلِيٍّ أَميرِ الْمُؤْمِنينَ إِلى مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبي سُفْيَانَ.
أَمَّا بَعْدُ، فَقَدْ بَلَغَني كِتَابُكَ تَذْكُرُ مُشَاغَبَتي، وَ تَسْتَقْبِحُ مُوَازَرَتي»، وَ تَزْعَمُني مُتَجَبِّراً، وَ عَنْ حَقِّ اللَّهِ مُقَصِّراً. فَسُبْحَانَ اللَّهِ، كَيْفَ تَسْتَجيزُ الْغيبَةَ، وَ تَسْتَحْسِنُ الْعَضيهَةَ. فَإِنّي لَمْ أُشَاغِبْ إِلّا في أَمْرٍ بِمَعْرُوفٍ، أَوْ نَهْيٍ عَنْ مُنْكَرٍ. وَ لَمْ أَتَجَبَّرْ إِلّا عَلى بَاغٍ مَارِقٍ، أَوْ مُلْحِدٍ كَافِرٍ، وَ لَمْ آخُذْ فِي ذَلِكَ إِلّا بِقَوْلِ اللَّهِ- سُبْحَانَهُ-: «لَا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ لَوْ كانُوا آباءَهُمْ أَوْ أَبْناءَهُمْ» وَ أَمَّا التَّقْصيرُ في حَقِّ اللَّهِ- تَعَالى- فَمَعَاذَ اللَّهِ وَ إِنَّمَا الْمُقَصِّرُ في حَقِّ اللَّهِ- جَلَّ ثَنَاؤُهُ- مَنْ عَطَّلَ الْحُقُوقَ الْمُؤَكَّدَةَ، وَ رَكَنَ إِلَى الأَهْوَاءِ الْمُبْتَدَعَةِ، وَ أَخْلَدَ إِلَى الضَّلَالَةِ الْمُحَيِّرَةِ. وَ مِنَ الْعَجَبِ أَنْ تَصِفَ، يَا مُعَاوِيَةُ، الِاحْسَانَ، وَ تُخَالِفَ الْبُرْهَانَ، وَ تَنْكُثَ الْوَثَائِقَ الَّتي هِيَ للَّهِ- عَزَّ وَ جَلَّ- طَلِبَةٌ، وَ عَلى عِبَادِهِ حُجَّةٌ، مَعَ نَبْذِ الإِسْلَامِ، وَ تَضْييعِ الأَحْكَامِ، وَ طَمْسِ الأَعْلَامِ، وَ الْجَرْيِ فِي الْهَوى، وَ التَّهَوُّسِ فِي الرَّدى».