پيام امام امير المومنين(ع) - مكارم شيرازى، ناصر - الصفحة ٢٨٣ - وصيّتنامه در يك نگاه
هَذَا مَا أَمَرَ بِهِ عَبْدُاللَّهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ فِي مَالِهِ، ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ، لِيُولِجَهُ بِهِ الْجَنَّةَ، وَ يُعْطِيَهُ بِهِ الْأَمَنَةَ. مِنْهَا: فَإِنَّهُ يَقُومُ بِذَلِكَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ يَأْكُلُ مِنْهُ بِالْمَعْرُوفِ، وَ يُنْفِقُ مِنْهُ بِالْمَعْرُوفِ، فَإِنْ حَدَثَ بِحَسَنٍ حَدَثٌ وَ حُسَيْنٌ حَيٌّ، قَامَ بِالْأَمْرِ بَعْدَهُ، وَ أَصْدَرَهُ مَصْدَرَهُ. وَ إِنَّ لِابْنَيْ فَاطِمَةَ مِنْ صَدَقَةِ عَلِيٍّ مِثْلَ الَّذِي لِبَنِي عَلِيٍّ، وَ إِنِّي إِنَّمَا جَعَلْتُ الْقِيَامَ بِذَلِكَ إِلَى ابْنَيْ فَاطِمَةَ ابْتِغَاءَ وَجْهِ اللَّهِ، وَ قُرْبَةً إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله، وَ تَكْرِيماً لِحُرْمَتِهِ، وَ تَشْرِيفاً لِوُصْلَتِهِ. وَ يَشْتَرِطُ عَلَى الَّذِي يَجْعَلُهُ إِلَيْهِ أَنْ يَتْرُكَ الْمَالَ عَلَى أُصُولِهِ، وَ يُنْفِقَ مِنْ ثَمَرِهِ حَيْثُ أُمِرَ بِهِ وَ هُدِيَ لَهُ، وَ أَلَّا يَبِيعَ مِنْ أَوْلَادِ نَخِيلِ هَذِهِ الْقُرَى وَدِيَّةً حَتَّى تُشْكِلَ أَرْضُهَا غِرَاساً. وَ مَنْ كَانَ مِنْ إِمَائِي- اللاتِي أَطُوفُ عَلَيْهِنَّ- لَهَا وَلَدٌ، أَوْ هِيَ حَامِلٌ، فَتُمْسَكُ عَلَى وَلَدِهَا وَ هِيَ مِنْ حَظِّهِ، فَإِنْ مَاتَ وَلَدُهَا وَ هِيَ حَيَّةٌ فَهِيَ عَتِيقَةٌ، قَدْ أَفْرَجَ عَنْهَا الرِّقُّ، وَ حَرَّرَهَا الْعِتْقُ.
ترجمه
اين دستورى است كه بنده خدا على بن ابىطالب امير مؤمنان در مورد اموالش (موقوفاتش) صادر كرده و هدفش جلب خوشنودى خداوند است تا از اين طريق او را وارد بهشت كند و امنيت و آرامش سراى ديگر را به او عطا فرمايد. سرپرستى اين موقوفه بر عهده حسن بن على است كه به طور شايسته (دور از اسراف و تبذير) از درآمد آن مصرف كند و بخش ديگرى از آن را (در راه خدا) انفاق نمايد و اگر براى «حسن» حادثهاى رخ دهد، و (برادرش) حسين زنده باشد سرپرستى آن را بعد از وى به عهده مىگيرد و همان كارى را كه حسن