الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦٧٠ - ١٤ ـ بَابُ الْكَسْبِ الْحَلَالِ
الْحَدِيدَ [١] وَالْوَرَقَ وَالدَّفَّتَيْنِ [٢] ، وَقُلْ : أَشْتَرِي [٣] مِنْكَ هذَا [٤] بِكَذَا وَكَذَا ». [٥]
٨٥٦٥ / ٣. أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ [٦] ، عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ ، عَنْ غَالِبِ بْنِ عُثْمَانَ ، عَنْ رَوْحِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : سَأَلْتُهُ [٧] عَنْ شِرَاءِ الْمَصَاحِفِ وَبَيْعِهَا؟
فَقَالَ [٨] : « إِنَّمَا كَانَ يُوضَعُ [٩] الْوَرَقُ [١٠] عِنْدَ الْمِنْبَرِ ، وَكَانَ مَا بَيْنَ [١١] الْمِنْبَرِ وَالْحَائِطِ قَدْرَ مَا تَمُرُّ الشَّاةُ [١٢] أَوْ رَجُلٌ مُنْحَرِفٌ [١٣] » قَالَ :
ينصرف إلى النقوش الحاكية من حيث هي حاكية عن المحكيّ ، فيدخل المحكيّ في الاشتراء. ولكن اشتر الحديد إلى آخره ، والمصاحف كانت تكتب تارة على الأوراق المتعدّدة فيجمعونها ، كما في زماننا ، وتارة على ورق واحد طويل يطوونه كطومار حول محور من حديد ودفّتين مدوّرتين على طرفي الطومار المطويّ ».
[١] في المرآة : « قوله عليهالسلام : اشتر الحديد ، أي الحديد الذي كانوا يعملونه في جلد المصحف ؛ ليغلق ويقفل عليه ».
[٢] في التهذيب ، ج ٦ ، ص ٣٦٥ : « الجلود والدفتر » بدل « الورق والدفّتين ». والدَّفُّ : الجنب من كلّ شيء ، والجمع : دُفوف ، مثل فلس وفلوس ، وقد يؤنّث بالهاء فيقال : الدفّة ، ومنه دفّتا المصحف للوجهين من الجانبين. المصباح المنير ، ص ١٩٦ ( دفف ).
[٣] في « ط ، بخ ، بف » : « اشتريت ».
[٤] في « بخ ، بف » : ـ « هذا ».
[٥] التهذيب ، ج ٦ ، ص ٣٦٥ ، ح ١٠٤٨ ، بسنده عن عثمان بن عيسى ، عمّن سمعه ، من دون التصريح باسم المعصوم عليهالسلام . وفيه ، ص ٣٦٦ ، ح ١٠٥٠ ، بسند آخر ، مع اختلاف ؛ التهذيب ، ج ٧ ، ص ٢٣١ ، ح ١٠٠٧ ، بسند آخر ، مع اختلاف يسير وزيادة في أوّله وآخره الوافي ، ج ١٧ ، ص ٢٤٤ ، ح ١٧١٩٤ ؛ الوسائل ، ج ١٧ ، ص ١٥٨ ، ح ٢٢٢٣٦.
[٦] السند معلّق على سابقه. ويروي عن أحمد بن محمّد ، عدّة من أصحابنا.
[٧] في « بح » : « سألت ».
[٨] في « بخ ، بف » والوافي : « قال ».
[٩] في « بح ، بخ ، جت » والوافي : « توضع ». وفي « ط » : « موضع ». وفي « بس ، جد ، جن » بالتاء والياء معاً.
[١٠] في المرآة : « قوله عليهالسلام : توضع الورق ، الحاصل أنّ بيع المصاحف محدثة ، لم تكن في ما مضى ».
[١١] في « بف » : ـ « ما بين ».
[١٢] قال المحقّق الشعراني في هامش الوافي : « قوله : قدر ما تمرّ الشاة ، كأنّ المراد أنّ المصحف الذي كتب بأمرعثمان كان موضوعاً على المنبر ، وكان الناس يقفون خلف المنبر بينه وبين الجدار الجنوبي من المسجد النبوي صلىاللهعليهوآلهوسلم فيكتبون من المصحف ».
[١٣] في « ط » : « منحوف ». وفي المرآة : « قوله عليهالسلام : أو رجل منحرف ، أي كان المكان ضيّقاً بحيث لا يمكن