الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٦٩ - ٢١٩ ـ بَابُ فَضْلِ الْمُقَامِ بِالْمَدِينَةِ وَالصَّوْمِ وَالاعْتِكَافِ عِنْدَ الْأَسَاطِينِ
دُنْيَا ، وَالْيَوْمَ الثَّانِيَ عِنْدَ أُسْطُوَانَةِ التَّوْبَةِ ، وَيَوْمَ الْجُمُعَةِ عِنْدَ مَقَامِ النَّبِيِّ صلىاللهعليهوآلهوسلم مُقَابِلَ الْأُسْطُوَانَةِ الْكَثِيرَةِ [١] الْخَلُوقِ [٢] ، فَتَدْعُو اللهَ [٣] عِنْدَهُنَّ لِكُلِّ حَاجَةٍ ، وَتَصُومُ تِلْكَ الثَّلَاثَةَ الْأَيَّامِ ». [٤]
٨١٢٧ / ٥. ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ ، قَالَ :
قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ عليهالسلام : « صُمِ [٥] الْأَرْبِعَاءَ وَالْخَمِيسَ وَالْجُمُعَةَ ، وَصَلِّ لَيْلَةَ الْأَرْبِعَاءِ وَيَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ [٦] عِنْدَ الْأُسْطُوَانَةِ الَّتِي تَلِي رَأْسَ النَّبِيِّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وَلَيْلَةَ الْخَمِيسِ وَيَوْمَ الْخَمِيسِ عِنْدَ أُسْطُوَانَةِ أَبِي لُبَابَةَ [٧] ، وَلَيْلَةَ الْجُمُعَةِ وَيَوْمَ الْجُمُعَةِ عِنْدَ الْأُسْطُوَانَةِ الَّتِي تَلِي مَقَامَ النَّبِيِّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، وَادْعُ بِهذَا الدُّعَاءِ لِحَاجَتِكَ وَهُوَ [٨] : اللهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِعِزَّتِكَ وَقُوَّتِكَ وَقُدْرَتِكَ ، وَجَمِيعِ مَا أَحَاطَ بِهِ عِلْمُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ [٩] مُحَمَّدٍ [١٠] ، وَأَنْ تَفْعَلَ بِي كَذَا وَكَذَا [١١] ». [١٢]
[١] في « ى ، بث ، بخ ، بف » : « الكبيرة ».
[٢] في هامش الوافي عن المحقّق الشعراني رحمهالله : « وتارة يقال : الاسطوانة المخلّقة ، وهذه الاسطوانات الثلاث في صفّ واحد ، وهي أقدم الاسطوانات إلى القبلة في المسجد الأصلي ، والاسطوانة المخلّقة بإزاء المحراب ، أعني مقام النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم ، فمن المقام إلى القبر خمس اسطوانات ، يصلّى بمقتضى هذا الخبر عند ثلاث منها. وفي الرواية التالية عن ابن عمّار الشروع من اسطوانة أبي لبابة ، واليوم الثاني عند الاسطوانة التي لا اسم لها ، والثالثة عند المقام ، وكلاهما حسن إلاّ أنّ الصلاة عند نفس الاسطوانة الاولى غير ممكنة في زماننا ؛ لأنّ محلّها داخل في الشبّاك الشريف ، فيتحرّي أقرب موضع منه ».
[٣] في « جد » : ـ « الله ».
[٤] راجع : الفقيه ، ج ٢ ، ص ٥٧٠ الوافي ، ج ١٤ ، ص ١٣٨١ ، ح ١٤٤١٩ ؛ الوسائل ، ج ١٤ ، ص ٣٥١ ، ح ١٩٣٧٠ ؛ البحار ، ج ١٠٠ ، ص ١٤٧ ، ح ٦.
[٥] في « جن » : + « يوم ».
[٦] في « ى » : ـ « ويوم الأربعاء ».
[٧] في « بث » : ـ « عند اسطوانة أبي لبابة ».
[٨] في « بخ ، بف » والوافي : ـ « وهو ».
[٩] في « بث ، بح ، بخ ، جد » والبحار : « وعلى آل ».
[١٠] في الوسائل : « على أهل بيته » بدل « آل محمّد ».
[١١] في « جن » : « كذا » بدون الواو.
[١٢] التهذيب ، ج ٤ ، ص ٢٣٢ ، صدر ح ٦٨٢ ؛ وج ٦ ، ص ١٦ ، صدر ح ٣٥ ؛ وكامل الزيارات ، ص ٢٥ ، الباب ٦ ،