الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٦٨ - ٢١٩ ـ بَابُ فَضْلِ الْمُقَامِ بِالْمَدِينَةِ وَالصَّوْمِ وَالاعْتِكَافِ عِنْدَ الْأَسَاطِينِ
مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو [١] الزَّيَّاتِ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « مَنْ مَاتَ فِي الْمَدِينَةِ ، بَعَثَهُ اللهُ فِي [٢] الْآمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ » مِنْهُمْ يَحْيَى بْنُ حَبِيبٍ [٣] ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ الْحَذَّاءُ ، وَعَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ الْحَجَّاجِ. [٤]
٨١٢٦ / ٤. عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِيهِ [٥] ، عَنْ حَمَّادٍ ، عَنِ الْحَلَبِيِّ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « إِذَا دَخَلْتَ الْمَسْجِدَ ، فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تُقِيمَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ : الْأَرْبِعَاءَ وَالْخَمِيسَ وَالْجُمُعَةَ ، فَصَلِّ [٦] مَا [٧] بَيْنَ الْقَبْرِ وَالْمِنْبَرِ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ عِنْدَ الْأُسْطُوَانَةِ الَّتِي تَلِي [٨] الْقَبْرَ ، فَتَدْعُو اللهَ عِنْدَهَا ، وَتَسْأَلُهُ كُلَّ حَاجَةٍ تُرِيدُهَا فِي آخِرَةٍ أَوْ
جميل بن درّاج عن أبان بن تغلب في الكافي ، ح ١١٤١٥ ، ومحمّد بن عمرو هو محمّد بن عمرو بن سعيد الزيّات بقرينة رواية عليّ بن السندي عن محمّد بن عمرو بن سعيد عن جميل عن أبان بن تغلب في معاني الأخبار ، ص ٢١٧.
[١] في الوسائل : « عمر » ، وهو سهو.
ثمّ إنّ النجاشي عدّ محمّد بن عمروبن سعيد الزيّات من رواة الرضا عليهالسلام ، ولم يثبت روايته عن أبي عبد الله عليهالسلام ، بل مات يونس بن يعقوب ـ وهو من عمدة مشايخه ـ في أيّام الرضا عليهالسلام . راجع : رجال النجاشي ، ص ٣٦٩ ، الرقم ١٠٠١ ؛ وص ٤٤٦ ، الرقم ١٢٠٧. فعليه ، الظاهر وقوع خللٍ في السند ، والله هو العالم.
[٢] في « بخ » وحاشية « بح » والوافي : « من ».
[٣] في مرآة العقول ، ج ١٨ ، ص ٢٧٠ : « الظاهر أنّه من كلام محمّد بن عمرو بن سعيد ، ويؤيّده أنّ الشيخ في التهذيب قال بعد إتمام الخبر : هذا من كلام محمّد بن عمرو بن سعيد الزيّات ». وفي هامش الوافي عن المحقّق الشعراني رحمهالله : « منهم يحيى بن حبيب ، من كلام الراوي ، لا من كلام الصادق عليهالسلام ؛ لأنّ يحيى بن حبيب وعبد الرحمن عاشا إلى زمن الرضا عليهالسلام ».
[٤] التهذيب ، ج ٦ ، ص ١٤ ، ح ٢٨ ، معلّقاً عن الكليني الوافي ، ج ١٤ ، ص ١٣٨٠ ، ح ١٤٤١٨ ؛ الوسائل ، ج ١٤ ، ص ٣٤٨ ، ح ١٩٣٦٤.
[٥] تكرّرت رواية عليّ بن إبراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن حمّاد عن الحلبي عن أبي عبد الله عليهالسلام في كثيرٍ من الأسناد جدّاً. والظاهر سقوط « عن ابن أبي عمير » من سندنا هذا.
ويؤيّد ذلك أنّ السند الآتي مصدّر بابن أبي عمير ، وهذا يعني بناء ذاك السند على سندنا هذا ، اعتماداً على ذكر ابن أبي عمير فيه ، فيكون السند معلّقاً عليه.
[٦] في « بح ، بخ ، بف » والوسائل : « فتصلّي ». وفي حاشية « جن » : « تصلّي ».
[٧] في الوسائل : ـ « ما ».
[٨] في الوسائل : « عند ».