الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٦٤٣ - ١٤ ـ بَابُ الْكَسْبِ الْحَلَالِ
عُمَارَةَ [١] ، عَنْ سَدِيرٍ الصَّيْرَفِيِّ ، قَالَ :
قُلْتُ لِأَبِي جَعْفَرٍ عليهالسلام : حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ [٢] ، فَإِنْ [٣] كَانَ حَقّاً ، فَإِنَّا لِلّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ.
قَالَ [٤] : « وَمَا هُوَ؟ ».
قُلْتُ [٥] : بَلَغَنِي أَنَّ الْحَسَنَ الْبَصْرِيَّ [٦] كَانَ [٧] يَقُولُ : لَوْ غَلى دِمَاغُهُ مِنْ [٨] حَرِّ الشَّمْسِ ، مَا اسْتَظَلَّ بِحَائِطِ صَيْرَفِيٍّ [٩] ، وَلَوْ تَفَرَّثَ [١٠] كَبِدُهُ [١١] عَطَشاً ، لَمْ يَسْتَسْقِ [١٢] مِنْ دَارِ صَيْرَفِيٍّ [١٣] مَاءً ، وَهُوَ عَمَلِي وَتِجَارَتِي ، وَفِيهِ [١٤] نَبَتَ لَحْمِي وَدَمِي ، وَمِنْهُ حَجِّي وَعُمْرَتِي [١٥]
فَجَلَسَ ، ثُمَّ قَالَ : « كَذَبَ الْحَسَنُ ، خُذْ سَوَاءً [١٦] ، وَأَعْطِ سَوَاءً ، فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَدَعْ [١٧] مَا بِيَدِكَ [١٨] ، وَانْهَضْ إِلَى الصَّلَاةِ ، أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ كَانُوا صَيَارِفَةً [١٩]؟ ». [٢٠]
[١] في حاشية « بف » : « عمّار ».
[٢] في الوسائل والفقيه والتهذيب والاستبصار : ـ « البصري ».
[٣] في « ط » : « وإن ». (٤) في « بخ ، بف » والوافي : « فقال ».
[٥] في الوافي : « فقلت ». (٦) في « بخ ، بف » والوافي : ـ « البصري ».
[٧] في « ى » : ـ « كان ».
[٨] في التهذيب : ـ « من ».
[٩] يقال : « صرفت الذهب بالدراهم : بعته. واسم الفاعل من هذا : صَيْرَفيّ ، وصَيْرف وصرّاف للمبالغة. قال ابنفارس : الصرف : فضل الدرهم في الجودة على الدرهم ، ومنه اشتقاق الصيرفيّ. المصباح المنير ، ص ٣٣٨ ( صرف ).
[١٠] في الوافي : « تفرّثت ». وفي التهذيب : « تبقّرت ». وفي الاستبصار : « تنقّرت ».
[١١] في الوافي : « تفرّثت كبده : تشقّقت وانتثرت ». وراجع : القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٢٧٥ ( فرث ).
[١٢] في « جن » : « لم يستق ».
[١٣] في الفقيه : ـ « عطشاً لم يستسق من دار صيرفي ».
[١٤] في البحار ، ج ١٤ والفقيه : « وعليه ».
[١٥] في الوسائل والفقيه : + « قال ».
[١٦] في مرآة العقول ، ج ١٩ ، ص ٧١ : « قوله عليهالسلام : خذ سواء ، أي لا تأخذ أكثر من حقّك ولا تعطهم أقلّ من حقّهم ، أويجب التساوي في الجنس الواحد حذراً من الربا. والأوّل أظهر ».
[١٧] في البحار ، ج ١٤ : « دع ».
[١٨] في التهذيب والاستبصار : « ما في يدك ».
[١٩] في الوافي : « وفي الفقيه في آخر الحديث « يعني صيارفة الكلام ولم يعن صيارفة الدراهم » هذا كلامه ولم