الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٧١ - ٢٢٠ ـ بَابُ زِيَارَةِ مَنْ بِالْبَقِيعِ
يَنْسَخُكُمْ [١] فِي أَصْلَابِ كُلِّ مُطَهَّرٍ ، وَيَنْقُلُكُمْ فِي [٢] أَرْحَامِ الْمُطَهَّرَاتِ ، لَمْ تُدَنِّسْكُمُ الْجَاهِلِيَّةُ [٣] الْجَهْلَاءُ [٤] ، وَلَمْ تَشْرَكْ [٥] فِيكُمْ فِتَنُ الْأَهْوَاءِ ، طِبْتُمْ وَطَابَ [٦] مَنْبِتُكُمْ [٧] ، مَنَّ بِكُمْ عَلَيْنَا [٨] دَيَّانُ [٩] الدِّينِ ، فَجَعَلَكُمْ( فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللهُ أَنْ تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ ) [١٠] وَجَعَلَ صَلَوَاتِنَا [١١] عَلَيْكُمْ رَحْمَةً لَنَا ، وَكَفَّارَةً لِذُنُوبِنَا ، إِذَا [١٢] اخْتَارَكُمْ لَنَا ، وَطَيَّبَ خَلْقَنَا [١٣] بِمَا [١٤] مَنَّ بِهِ عَلَيْنَا مِنْ وَلَايَتِكُمْ ، وَكُنَّا عِنْدَهُ مُسَمَّيْنَ [١٥] بِفَضْلِكُمْ [١٦] ، مُعْتَرِفِينَ [١٧] بِتَصْدِيقِنَا إِيَّاكُمْ [١٨] ، وَهذَا مَقَامُ مَنْ أَسْرَفَ ، وَأَخْطَأَ ، وَاسْتَكَانَ ، وَأَقَرَّ بِمَا جَنى ، وَرَجَا بِمَقَامِهِ الْخَلَاصَ ، وَأَنْ يَسْتَنْقِذَهُ بِكُمْ مُسْتَنْقِذُ الْهَلْكى مِنَ الرَّدى [١٩] ، فَكُونُوا لِي شُفَعَاءَ ، فَقَدْ وَفَدْتُ إِلَيْكُمْ إِذْ [٢٠]
[١] في هامش الوافي عن المحقّق الشعراني رحمهالله : « لعلّ المراد بالنسخ هنا التغيير. وفي الصحاح : نسخت الريح آثارالدار وغيّرتها ، ومعناه تغيير الغذاء في مراتبه حتّى يصير نطفة ، ومعنى النقل في الأرحام النقل في حالاته ، فيصير النطفة علقة ، ثمّ مضغة إلى أن يكمل ». وراجع : الصحاح ، ج ١ ، ص ٤٣٣ ؛ القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٣٨٧ ( نسخ ).
[٢] في « بس » وحاشية « جن » : « إلى ». وفي الوافي : « من ».
[٣] في « جن » : « الجاهلة ».
[٤] في المرآة : « الجاهليّة الجهلاء ، توكيداً ، كليل أليل ، أي لم تسكنوا في صلب مشرك ولا رحم مشركة ».
[٥] في « بخ ، بس ، بف » : « ولم يشرك ».
[٦] في « ى » : « فطاب ».
[٧] في « جن » : « منقلبكم ». وفي الوافي : + « أنتم الذين ».
[٨] في الوافي : « علينا بكم ».
[٩] الدَيّانُ : القهّار ، والقاضي ، والحاكم ، والسائس ، والحاسب. راجع : القاموس المحيط ، ج ٢ ، ص ١٥٧٥ ( دين ).
[١٠] النور (٢٤) : ٣٦.
[١١] في « بث ، بخ ، بس ، جد » : « صلاتنا ».
[١٢] في « بث ، جد » والوافي والمزار : « إذ ».
[١٣] في « ى ، بح ، بخ ، بس ، بف ، جن » : + « بكم ».
[١٤] في « ى ، بخ ، بس ، بف ، جن » : « وبما ». وفي حاشية « بث » : « بكم ».
[١٥] في المرآة : « أي سمّانا الله عنده ، وذكرنا بأنّا من شيعتكم ، وذلك لفضلكم وكرامتكم لا لفضلنا ».
[١٦] في التهذيب والمزار : « بعلمكم ». وفي كامل الزيارات : « لعلمكم ».
[١٧] في المرآة : « الأصوب : معروفين ، كما في الزيارة الجامعة ، وما هنا يحتاج إلى تكلّف ».
[١٨] في الوافي : « وبتصديقنا إيّاكم مقرنين ».
[١٩] في الوافي والفقيه : « النار ».
[٢٠] هكذا في جميع النسخ التي قوبلت والوافي والمزار. وفي المطبوع : « إذا ».