رسائل فقهية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٦٠ - لا فرق بين الصبي والصبية
فإذا غلبهم العطش أفطروا».[ ١ ] ويقرب منه مرسلة الصدوق.[ ٢ ]
والتفريق بين صبيان أهل البيت وصبيان غيرهم، يرجع إلى الاختلاف في الظروف حيث إنّ الأطفال في البيوت العامرة بالدين والتقوى يسهل لهم القيام بهذه الأُمور بخلاف غيرهم، ولكن المروي في المختلف: «أبناء سبع سنين».[ ٣ ]
وأمّا ما يدل على السبع فليس له دليل صالح سوى ما ورد في نسخة المختلف، كما عرفت.
والذي يمكن أن يقال: يبتدأ بالتمرين بالسنين النازلة كالست على ما ذكره المحقق في المعتبر، أو السبع لأنّه يفطر كلّما غلبه الغرث والعطش، وأمّا التشديد فهو يختلف حسب اختلاف الأطفال في القوة والضعف والإطاقة وعدمها وينزل اختلاف الأخبار والكلمات على اختلاف مراتب الأطفال في القوة والضعف.
لا فرق بين الصبي والصبية
قد عرفت التصريح بعدم الفرق بين الصبي و الصبية والوارد في الروايات هو الصبي، وهل أخذُه في لسان الروايات كأخذ الرجل فيها في أكثر الأحكام حيث يتلقّاه العرف حكماً على من لم يبلغ، وانّه من باب التمثيل لا التخصيص، أو أنّ للذكورية مدخليّة؟ وجهان، ولعل الأظهر هو التعميم.
[١] الوسائل: ج ٧، الباب ٢٩ من أبواب من يصحّ منه الصوم، الحديث ٣ .
[٢] الوسائل: ج ٧، الباب ٢٩ من أبواب من يصحّ منه الصوم، الحديث ١١.
[٣] المختلف: ٣/٤٨٦.