رسائل فقهية - السبحاني، الشيخ جعفر - الصفحة ٢٥٠ - الخمس بدل الزكاة لبني هاشم
الأرض من أيديهم ويخرجهم منها صغرة».[ ١ ]
لقد ظهر من هذا البحث الضافي أنّ روايات التحليل ـ التي قد وقعت ذريعة بأيدي بعض المناوئين لأئمة أهل البيت(عليهم السلام)وشيعتهم، لاسيّما المرجعية الدينية التي تتولى قيادة الشيعة في حياتهم الفردية والاجتماعية ـ لا صلة لها بما يرتئيه البعض من تحليل الخمس في عامة الموارد وفي جميع الأزمنة، بل هي تدور حول الموضوعات التالية:
١. خمس الغنائم في الحروب التي خاضتها الدولتان (الأموية والعباسية) .
٢. خمس مال من ضاق عليه معاشه.
٣. خمس الأموال غير المخمسة المنتقلة إلى الشيعة.
٤. تحليل الخمس في فترة خاصة، كان إيصاله إلى الأئمة(عليهم السلام)يشكّل خطراً عليهم.
٥. تحليل الأنفال التي ترجع إلى الله ورسوله والإمام من بعده فأذنوا فيها للشيعة، خصوصاً ما يتعلّق بالأراضي الموات منها.
الخمس بدل الزكاة لبني هاشم
لقد حرّم الله سبحانه الزكاة على فقراء بني هاشم وجعل مكانها الخمس، على ذلك اتفقت كلمة الفقهاء، من غير فرق بين الشيعة والسنة.
[١] الوسائل: ج ٦، الباب ٤ من أبواب الأنفال، الحديث ١٢.