سند العروة الوثقى، كتاب الحج - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٦ - الواجب العاشر و الحادي عشر من واجبات الحج طواف النساء و صلاته
..........
في افاضة النساء ليلًا من المشعر إلى منى- انهن يتوجهن بعد اعمال منى ليلًا إلى مكة و يطفن بالبيت و يسعين بين الصفا و المروة ثمّ يرجعن إلى البيت و يطفن اسبوعاً ثمّ يرجعن إلى منى و قد فرغن من حجهن الحديث [١].
حيث ان ظاهرها ادراج طواف النساء في الحج، و في رواية أحمد بن محمد عن أبي الحسن و كذا رواية حمّاد عن أبي عبد الله تفسير الآية وَ لْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَ لْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ بطواف الفريضة و طواف النساء.
و في رواية علي بن أبي حمزة المتقدمة في تقديم الطواف و السعي للمرأة الخائفة من الحيض قال: ( (ثمّ تطوف بالبيت و بالصفا و المروة فإن حدث بها شيء قضت بقية المناسك و هي طامث، فقلت: أ ليس قد بقي طواف النساء قال: بلى فقلت: فهي مرتهنة حتى تفرغ منه، قال: نعم، قلت: فلم لا يتركها حتى تقضي مناسكها؟ قال يبقى عليها منسك واحد اهون عليها من ان يبقى عليها المناسك كلها مخافة الحدثان، قلت ابى الجمال ان يقيم عليها و الرفقة، قال: ليس لهم ذلك تستعدي عليهم حتى يقيم عليها حتى تطهر و تقضي مناسكها)) [٢]، و هي و ان كانت ظاهرة في بدايتها في خروج طواف النساء عن الحج إلّا أن ذيلها ظاهر في كونه من ضمن المناسك.
لكن قد يقال ان مدار البحث- و هو الصحة بترك طواف النساء عمداً- ليس على جزئية ط- واف النساء في الحج و كونه من النسك بل على ما يستفاد من
[١] أبواب الوقوف بالمشعر، ب ١٧، ح ٢.
[٢] أبواب الطواف، ب ٦٤، ح ٥.