سند العروة الوثقى، كتاب الحج - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٨٢ - مسألة ٣٧١ إذا ثبت الهلال عند قاضي أهل السنة و حكم على طبقه و لم يثبت عند الشيعة
..........
اما سند الرواية فقد ضعف بأبي الجارود زياد بن المنذر السرحوبي الزيدي رئيس فرقة الجارودية الهمداني الخارقي الاعمى الكوفي من اصحاب الباقر و الصادق و الكاظم و قد روى الكشي فيه ذماً من الصادق بطرق ضعيفة دالة على انحراف العقيدة و انه سماه ( (سرحوبا)) تسمية باسم شيطان يسكن البحر، و قد ضعفه الشيخ في الفهرست. قال النجاشي: إنه من أصحاب الصادقين. و تغير لما خرج زيد، و قد سمع عطية. و قال ابن الغضائري هو صاحب المقام حديثه في حديث اصحابنا اكثر منه في الزيدية و أصحابنا يكرهون ما رواه محمد بن سنان عنه و يعتمدون ما رواه محمد بن بكر الارحبي، و له أصل ذكر النجاشي و الشيخ طريقهما اليه، و هو صاحب التفسير المعروف عن الباقر الذي ادمج مع تفسير القمي، و قد روى عن الاصبغ بن نباتة و أبي اسحاق روايات عن أمير المؤمنين، و قد روى عنه عدة من أصحاب الاجماع و من الثقات و الاجلاء منهم عبد الله بن المغيرة كما في طريق هذه الرواية و عثمان بن عيسى و أبان بن عثمان و عبد الله بن مسكان و عبد الله بن سنان و أبو بصير الثقة كما نبه عليه في الذريعة فيما رواه أبو العباس تلميذ علي بن إبراهيم في التفسير، و كذلك عمر بن أذينة و على بن النعمان و إبراهيم بن عبد الحميد و علي بن سيف و عمرو بن ثابت و عمرو بن جبلة الاحمسي و غيرهم. و مجمل ذلك إن لم يفد الوثاقة في اللهجة فلا أقل من الوثوق بالصدور.
و أما الدلالة: ففيها وجهان:
الأول: تنزيل فطر العامة و اضحاهم منزلة الفطر و الاضحى الواقعيين المشار إليهم بالناس، و على ذلك يعم صورتي الشك أو العلم بالخلاف، غاية الأمر قد ثبت عدم سقوط وجوب الصوم فيلزم القضاء مع العلم بالخلاف و مثل هذا التبعيض