سند العروة الوثقى، كتاب الحج - السند، الشيخ محمد - الصفحة ٦٨ - مسألة ٣٦٦ الظاهر أن الجبل موقف، و لكن يكره الوقوف عليه
[مسألة ٣٦٦: الظاهر أن الجبل موقف، و لكن يكره الوقوف عليه]
(مسألة ٣٦٦): الظاهر أن الجبل موقف، و لكن يكره الوقوف عليه، و يستحب الوقوف في السفح من ميسرة الجبل (١).
و لا يخفى ان الحاصل من هذه الروايات خروج الحدود عن عرفة و انها المحدود بتلك.
(١) و الروايات الواردة منها موثقة اسحاق بن عمار قال: سألت أبا إبراهيم عن الوقوف بعرفات فوق الجبل أحب إليك أم على الأرض. فقال: ( (على الارض)) [١].
و في مصحح مسمع عن أبي عبد الله: ( (عرفات كلها موقف و افضل موقف سفح الجبل)) [٢].
و في صحيح معاوية بن عمار عن أبي عبد الله قال: ( (قف في ميسرة الجبل فإن رسول الله وقف في مسيرة الجبل)) [٣].
و في موثق سماعة قال: قلت لأبي عبد الله: إذا ضاقت عرفة كيف يصنعون؟ قال: ( (يرتفعون إلى الجبل)) [٤]. و في طريقه الآخر يرتفعون إلى الجبل وقف في ميسرة الجبل فإن رسول الله وقف بعرفات [٥].
و ظاهر الرواية الأولى كراهة الوقوف على الجبل، و ظاهر موثق سماعة في الطريق
[١] أبواب إحرام الحج و الوقوف بعرفة، ب ١٠، ح ٥ ..
[٢] أبواب الوقوف بعرفة، ب ١١، ح ٢.
[٣] نفس الباب، ح ١.
[٤] نفس الباب، ح ٣.
[٥] نفس الباب، ح ٤.