سند العروة الوثقى، كتاب الحج - السند، الشيخ محمد - الصفحة ١١١ - إدراك الوقوفين أو أحدهما
السنة القادمة (١).
الوقوف الأول، مضافاً إلى صحيحة معاوية بن عمار الآتية فيمن أدرك أحد الموقفين.
(١) السادسة: حكي القول بالصحة عن جملة من المتقدمين كإبن الجنيد و الصدوق و المرتضى، و من المتأخرين صاحب المسالك و المدارك.
و الروايات الواردة في المقام على طوائف
الطائفة الأولى: ما دل على الصحة. كصحيح عبد الله بن المغيرة قال: ( (جاءنا رجل بمنى فقال: إني لم أدرك الناس بالموقفين جميعاً- إلى أن قال- فدخل إسحاق بن عمار علي بن الحسن فسأله عن ذلك فقال: إذا ادرك مزدلفة فوقف بها قبل أن تزول الشمس يوم النحر فقد أدرك الحج)) [١].
و موثقة الفضل بن يونس، عن أبي الحسن قال: سألته عن رجل عرض له سلطان فأخذه ظالماً له يوم عرفة قبل أن يعرّف، فبعث به إلى مكة فحبسه، فلما كان يوم النحر خلى سبيله كيف يصنع؟ فقال: يلحق فيقف بجمع، ثمّ ينصرف إلى منى فيرمي و يذبح و يحلق و لا شيء عليه [٢] الحديث.
و صحيح جميل عن أبي عبد الله قال: ( (من أدرك المشعر يوم النحر قبل زوال الشمس فقد أدرك الحج، و من أدرك يوم عرفة قبل زوال الشمس فقد أدرك المتعة)) [٣].
[١] أبواب الوقوف بالمشعر، ب ٢٣، ح ٦.
[٢] أبواب الاحصار و الصدّ، ب ٣، ح ٢.
[٣] أبواب الوقوف بالمشعر، ب ٢٣، ح ٨.