مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٣٥ - الموقف الثاني فيمن امتثل أمر رسول الله (
ذكر الشيخ (رحمه الله تعالى) في أماليه جملا من خطبة لأبي ذر (رحمه الله تعالى)- و هو آخذ بحلقة باب الكعبة- في فضائل أهل البيت (عليهم السلام)(١). و نقلها في موضع آخر بسند آخر(٢)و نقل جملة أخرى في موضع آخر منه(٣)كلها في فضائل أهل البيت ((عليهم السلام)).
و نقل جملة منها الطبرسي في الاحتجاج و قال بعد نقلها:" فلما قدم المدينة بعث إليه عثمان و قال له: ما حملك على ما قمت به في الموسم؟ قال عهد عهده إلي رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) و أمرني به فقال: من يشهد بذلك؟ فقام علي و المقداد فشهدا بذلك"(٤). و نقل الكراجكي قسما منها في كتابة تشتمل على ما أعد الله لمبغضي أمير المؤمنين ((عليه السلام))(٥). و نقل اليعقوبي قسما منها في فضائل أهل البيت ((عليهم السلام)) و ولايتهم و نتائج أعمال الأمة(٦)و الذي أظن أن الخطبة (الكتاب) كانت طويلة مشتملة على فضائل أهل البيت ((عليهم السلام)) و مثالب أعدائهم و جناياتهم فنقلوها متفرقة بأسانيد متعددة و كانت مكتوبة و نقله عنه في الغدير ٢٩٨: ٨.
و في تفسير فرات: ٣٦ نقل خطبة أبي ذر في الموسم تشبه ما نقله اليعقوبي في بعض المضامين، و لكنه نقل بسند آخر خطبة له (رحمه الله تعالى) بعد ما بويع أبا بكر ألقاها أبو ذر في المسجد النبوي.
(١) الأمالي ٧٥: ٢ ط النجف الأشرف.
(٢) المصدر: ٩٦: ٢.
(٣) المصدر ٢٢٩: ١.
(٤) المصدر ١٢٧: ٢.
(٥) كنز الفوائد: ٢٨٢.
(٦) اليعقوبي ١٤٩: ٢. و قد تكلم حوله العلامة المفضال الطهراني في الذريعة ١٩٦: ٧.