مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٢٥ - الموقف الثاني فيمن امتثل أمر رسول الله (
كتب إلى عثمان بن حنيف كتابا يشتمل على وظائف الحاكم.
كتب إلى عماله كتابا في الديات (سيأتي في محله).
كتب إلى معاوية كتبا يعظه فيها و يرشده.
كتب إلى محمد بن أبي بكر و أهل مصر كتابا يشتمل على المعارف و الأحكام و المسائل الدينية، و كذا كتب إلى ابن عباس و غيره(١). قال الحسيني الجلالي في تدوين السنة(٢)ما خلاصته:
و تدل النصوص على أن الإمام علي ((عليه السلام)) قد ألف كتبا كثيرة:
روى البحراني بسنده عن عبد الملك بن أمين قال:" أراني أبو جعفر ((عليه السلام)) بعض كتب علي ((عليه السلام)) ثم قال لي: لأي شيء كتب هذا الكتاب؟ قلت: ما أبين الرأي فيها قال: هات، قلت: علم أن قائمكم يقوم يوما فأحب أن يعمل بما فيها قال:
صدقت.
و روى الرازي عن شعبة أن روايتي التابعين عامر الشعبي و عطاء بن أبي رباح عن علي إنما هي كتاب، و رواية خلاس بن عمرو عن علي كتاب.
و أما الكتب المنسوبة إليه ((عليه السلام)) بعناوينها الخاصة فهي:
١- كتاب في علوم القرآن رواه سعد بن عبد الله و النعماني و السيد الشريف المرتضى.
(١) راجع كتاب نهج البلاغة و كتاب نهج السعادة و مصادر نهج البلاغة و معادن الحكمة و غيرها.
و توجد كتب رواها جمع كخلاس و عامر الشعبي و عطاء بن أبي رباح و عمر بن الإمام امير المؤمنين ((عليه السلام)) و عبيد بن أبي رافع و علي بن رافع و أبو رافع و ربيعة بن مسمع و محمد بن قيس و... فتنسب إلى هؤلاء كما تنسب إلى أمير المؤمنين ((عليه السلام)).
(٢) راجع ١٣٤ و ما بعدها لخصناه نحن، و من أراد التفصيل فليراجع الكتاب.