مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٦٧٠ - إلى مآل امر الدين؟
و جعلوها إلى بيت المقدس حيث الصخرة قبلة اليهود"(١). ١١- قال أبو الدرداء" و الله لا أعرف فيهم من أمر محمد" شيئا إلا أنهم يصلون جميعا"(٢). ١٢- عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنه قال:" لو أن رجلين من أوائل هذه الأمة خلوا بمصحفيهما في بعض هذه الأودية لأتيا الناس اليوم و لا يعرفان شيئا مما كانا عليه"(٣). ١٣- عن الإمام الصادق ((عليه السلام))- و قد ذكرت هذه الأهواء عنده فقال:" لا و الله ما هم على شيء مما جاء به رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) إلا استقبال الكعبة فقط"(٤). ١٤- و حينما صلى عمران بن حصين خلف علي ((عليه السلام)) أخذ بيد مطرف بن عبد الله و قال:" لقد صلى صلاة محمد، و لقد ذكرني صلاة محمد ((صلى الله عليه و آله))".
و كذلك قال أبو موسى حينما صلى خلف علي ((عليه السلام))(٥). ١٥- أن الناس و الهاشميين في زمن السجاد ((عليه السلام)) إلى أن مضت سبع من إمامة الباقر ((عليه السلام)) كانوا لا يعرفون كيف يصلون و لا كيف يحجون(٦).
(١) الصحيح من السيرة ١٤٤: ١ و راجع: ٣٦ من نفس المصدر.
(٢) الصحيح من السيرة ١٤٤: ١ عن مسند أحمد ٢٤٤: ٦.
(٣) الصحيح من السيرة ١٤٤: ١ عن الزهد و الرقائق: ٦١ و دراسات و بحوث ٨١: ١ عنه.
(٤) الصحيح من السيرة ١٤٥: ١ عن البحار ٩١: ٦٨ و قصار الجمل ٣٦٦: ١.
(٥) الصحيح من السيرة ١٤٥: ١ عن أنساب الأشراف ١٨.: ٢ ط الأعلمي و سنن البيهقي ٦٨: ٢ و كنز العمال ١٤٣: ٨ عن عبد الرزاق و ابن أبي شيبة و عبد الرزاق ٦٣: ٢ و مسند أبي عوانة ١٠٥: ٢ و مسند أحمد ٣٩٢: ٤ في موضعين و: ٤١٥ و ٤٢٨ و ٤٢٩ و ٤٤١ و ٤٤٤ و الغدير ٢٠٢: ١٠ و ٢٠٣ و كشف الاستار عن مسند البزار ٢٦٠: ١ و البحر الزخار ٢٥٤: ٢ و عن المصادر التالية صحيح البخاري ٢:
٢٠٩ و صحيح مسلم ٢٩٥: ١ و سنن النسائي ١٦٤: ١ و سنن أبي داود ٨٤: ٥ و سنن ابن ماجة ٢٩٦: ١ و فتح الباري ٢٠٩: ٢ و المصنف لابن ابي شيبة ٢٤١: ١.
(٦) كشف القناع عن حجية الإجماع: ٦٧ كما في الصحيح من السيرة ١٤٥: ١.