مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٦٣١ - الذين حرموا الكتابة من التابعين أو نسب إليهم
كتبه(١). ٢٨- علقمة بن قيس النخعي قال مسروق لعلقمة:" اكتب لي النظائر قال:
أ ما علمت أن الكتاب يكره قال: إنما أنظر فيه ثم أمحوه"(٢). ٢٩- عروة بن الزبير المتوفى سنة ٩٤ قال هشام بن عروة:" أحرق أبي يوم الحرة كتب فقه كانت له، قال: فكان يقول: ذلك لئن تكون عندي أحب إلي من أن يكون مثل أهلي و مالي، قال عروة: كتبت الحديث ثم محوته فوددت أني فديته بما لي و ولدي و أني لم أمحه"(٣). قال ابن سعد في الطبقات ٣٦٢: ٥:" إنه كان لهشام بن عروة كتاب يروى عنه".
٣٠- فطر بن خليفة المتوفى ١٥٥ كان لا يدع أحدا يكتب عنده(٤). ٣١- القاسم بن محمد أبي بكر المتوفى سنة ١٠٧ قال ابن عون: فكان محمد و القاسم و أصحابنا لا يكتبون(٥). ٣٢- قتادة بن دعامة السدوسي المتوفى سنة ١١٨ قال الأوزاعي: كان قتادة يكره الكتابة، فإذا سمع وقع الكتاب أنكره و التمسه بيده(٦)(.
(١) السنة قبل التدوين: ٣٧٩ و تقييد العلم: ٦٢ و مقدمته: ٢١.
(٢) جامع بيان العلم ٨٠: ١ و تقييد العلم: ٥٨ و ٥٩.
(٣) راجع عبد الرزاق ٤٢٥: ١١ و الطبقات الكبرى ١٣٣: ٥ و في ط: ١٧٩ و جامع بيان العلم ٩٠: ١ و التراتيب الادارية ٢٦١: ٢ و تقييد العلم: ٦٠ و تهذيب التهذيب ١٨٣: ١١ عن ابى الزناد و هشام بن عروة و تدوين السنة: ٢٤٤ عن الطبقات و تاريخ مختصر دمشق ١٠: ١٧ و السنة قبل التدوين: ٣٥٤ و في أدب الإملاء و الاستملاء: ٧٨ عن هشام عن أبيه أنه كان يكتب العلم للناس و يعارضه لهم.
(٤) الطبقات الكبرى ٢٥٣: ٦ و هامش تقييد العلم: ١٤٨.
(٥) تقييد العلم: ٤٦ و مقدمته: ٢٠ و جامع بيان العلم ٨١: ١ و السنة قبل التدوين: ٣٢٤ و ٣٣١ و الطبقات ٥:
١٤٠.
(٦) سنن الدارمي ١٢٠: ١ و بحوث في تأريخ السنة: ٢٢٤ و السنة قبل التدوين: ٣٢٨.