مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٥٨ - البسملة جزء من كل سورة فى القرآن الكريم
فبعد أمره تعالى نبيه ((صلى الله عليه و آله)) في قوله: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ بقراءة اسمه مبتدأ به و قوله ((صلى الله عليه و آله)):" كل أمر ذي بال لم يبدأ باسم الله تعالى فهو أقطع أو أجذم أو أبتر" و أن كل كتاب نزل من السماء افتتاحه بسم الله الرحمن الرحيم(١)و أن اختتام سورة و افتتاح أخرى كان لا يعلم إلا بنزول بسم الله الرحمن الرحيم- لا يبقى مجال لما نقله جمع عن الشعبي قال: كان أهل الجاهلية يكتبون باسمك اللهم فكتب النبي ((صلى الله عليه و آله)) أول ما كتب باسمك اللهم حتى نزلت بسم الله مجراها و مرساها(٢)فكتب بسم الله ثم نزلت: قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن(٣)فكتب بسم الله الرحمن ثم أنزلت الآية التي في طس: انه من سليمان و أنه بسم الله الرحمن الرحيم(٤)فكتب بسم الله الرحمن الرحيم(٥).
(١) في المستدرك للنوري ((رحمه الله)):" كل كتاب لا يبدأ فيه بذكر الله فهو أقطع" عن الجعفريات و في حديث:
" من حق القلم على من أخذه إذا كتب أن يبدأ ببسم الله الرحمن الرحيم" عن التنزيل و التحريف للسياري.
(٢) هود: ٤١.
(٣) الاسراء: ١١٠.
(٤) النمل: ٢٠.
(٥) الدر المنثور ١٠٦: ٥ عن عبد الرزاق و ابن سعد و ابن أبي شيبة و ١٠٧ عن أبي عبيد في فضائله ثم أخرج عن ابن أبي حاتم عن ميمون بن مهران ثم أخرج عن عبد الرزاق و ابن المنذر عن قتادة و عن أبي داود في مراسيله عن أبي مالك نصوصا مختلفة الألفاظ و لكن في نقل قتادة:" لم يكن الناس يكتبون إلا باسمك اللهم حتى نزلت انه من سليمان..." فنسب ذلك إلى الناس لا إلى النبي ((صلى الله عليه و آله)) كالقرطبي في تفسيره ١٩٤: ١٣ و المراسيل لأبي داود: ٩٠.
راجع الوزراء و الكتاب للجهشياري: ١٣ و ١٤ و القرطبي في تفسيره ٩٢: ١ و الطبقات الكبرى ٢٦٣: ١ و في ط ليدن ١: ق ١٩: ٢ و ابن أبي شيبة ١٠٥: ١٤ و كنز العمال ١٩٤: ١٠ و في طبعة أخرى ٢٤٤: ٥ و التنبيه و الإشراف: ٢٢٥ و العقد الفريد ١٥٨: ٤ و في طبعة أخرى ٤: ٣ و أحكام القرآن للجصاص ٧: ١ و التراتيب ١٤٠: ١ و مستدرك الوسائل ٤٣٢: ٨ و ٤٣٣ عن اللب اللباب للراوندي و سفينة البحار ج ١ في كلمة" سما" و الحلبية ٢٣: ٣ و في" حقائق هامة حول القرآن الكريم" للعلامة السيد جعفر مرتضى العاملي عن جمع منهم: الفخر الرازي في التفسير ٢٠٠: ١ و بحوث في تاريخ القرآن و علومه: ٥٣ و أكذوبة حول تحريف القرآن: ٣٥ و روح المعاني ٢٧: ١ و ثمرات الأوراق بهامش المستطرف ١٠٥: ٢..