مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٥٦٧ - الطائفة الأولى و هي على أقسام
إيمانا و نفاقا بل جعلوه ميزانا دقيقا في معرفة الأطفال في طيب ولادتهم و شاع ذلك و ذاع بينهم و نقل ذلك عن أبي سعيد الخدري و أنس بن مالك و أبي ذر الغفاري و جابر بن عبد الله الأنصاري و أبي الدرداء، و عبد الله بن عمر و عمر بن الخطاب، فجعلوه إطارا دقيقا في معرفة المؤمن و المنافق، و معرفة من طابت ولادته أو خبثت حتى قالوا:" إنا كنا لنعرف المنافقين نحن معاشر الأنصار ببغضهم علي بن أبي طالب" أو" و الله ما كنا نعرف منافقينا على عهد رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) إلا ببغضهم عليا" و قالوا" كنا نبور أولادنا بحب علي بن أبي طالب" أو" فإذا رأينا أحدهم لا يحب علي بن أبي طالب علمنا أنه ليس منا و أنه لغير رشده" حتى قال جابر:" أمرنا رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) أن نعرض أولادنا على حب علي بن أبي طالب" و كان يدور في سكك الانصار في مجالسهم و يقول:" يا معشر الأنصار أدبوا أولادكم على حب علي ((عليه السلام)) فمن أبى فانظروا في شأن أمه" و قال أبو أيوب الأنصاري:" اعرضوا حب علي على أولادكم فمن أحبه فهو منكم، و من لم يحبه فاسألوا من أين جاءت به"(١).
(١) راجع ابن أبي الحديد ٨٣: ٤ و مسند زيد: ٤٠٥ و الترمذي ٦٣٥: ٥ و تيسير المطالب: ٤٩ و ٧٤ و أسد الغابة ٣٠: ٤٠ و مجمع الزوائد ١٣٣: ٩ و راجع النهاية لابن الأثير و أقرب الموارد و لسان العرب و تاج العروس في:" بور" و" خيعم" و" ذعذع" و" قيل" و" نتش" و" يفع" و" حيس" و" حدب" و" و حبه" و" عور" و" نكس" و راجع كنز العمال ٩٢: ١٥ و ٩٣ و البحار ٢٦٣: ٣٩ و ٢٧٠ و ٢٩٣ و ٢٩٥ و ٢٩٦ و ٣٠٤- ٣٠٠ و ٧: ٣٨ و راجع الغدير ١٨٢: ٣: أخرج الحديث و بحث حوله بحثا ضافيا رواه عن الخطيب في المتفق و المحب الطبري في الرياض ٢١٥: ٢ و الحاءِ في أسنى المطالب: ٨ عن أبي ذر الغفاري، و حكى عن الحاكم تصحيحه و روى عن الترمذي و حلية الأولياء ٢٩٥: ٦ و الفصول المهمة:
١٢٦ و مطالب السئول ص ١٧ و الصواعق عن ٧٣ عن ابي سعيد الخدري و روى عن أحمد في المناقب و الإستيعاب ٤٦: ٣ هامش الإصابة و محب الدين في الرياض ٢١٤: ٢ و مجمع الزوائد ١٣٢: ٩ عن جابر بن عبد الله الأنصاري و روي: ١٨٣ عن أسنى المطالب: ٨ عن أبي سعيد محمد بن الهيثم و روي عن التذكرة للسبط ابن الجوزي عن أبي الدرداء، و قد بحث حوله في الغدير ٣٢٢: ٤ و رواه عن أسنى المطالب: ٨ و ابن أبي الحديد ٣٧٣: ١ ط مصر عن أبي سعيد و عن الحافظ الحسن بن علي العدوي عن جابر و عن ابن مردويه عن أنس.
أقول: هذا المطلب مما لا مرية فيه لأجل كثرة الأحاديث و صحتها عند أهله.