مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٥٦٢ - الطائفة الأولى و هي على أقسام
و قوله ((صلى الله عليه و آله)) في الإمام الحسين ((عليه السلام)):" و هو سيد شباب أهل الجنة، و حجة الله على الأمة، أمره أمري، و قوله قولي، من تبعه فإنه مني، و من عصاه فإنه ليس مني"(١). و قوله ((صلى الله عليه و آله)) في الإمام الحسين ((عليه السلام)):" أنت سيد ابن سيد أخو سيد، و أنت حجة ابن حجة أخو حجة، و أنت أبو حجج تسعة تاسعهم قائمهم"(٢)، و" إنه الإمام ابن الإمام، تسعة من صلبه أئمة أبرار أمناء معصومون، و التاسع قائمهم".
٩- و أضف إلى ذلك ما روي عنه ((صلى الله عليه و آله)) في ولاية علي ((عليه السلام)) طيلة حياته في المواقف الكثيرة:
قال ((صلى الله عليه و آله)) لعلي ((عليه السلام)) يوم الدار حين نزل قوله تعالى: وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ(٣)فأمر ((صلى الله عليه و آله)) عليا ((عليه السلام)) أن يصنع طعاما فقال: فاصنع لنا صاعا من طعام، و اجعل عليه رجل شاة و املأ لنا عسا من لبن، ثم اجمع لي بني عبد المطلب حتى أكلمهم، فقال لهم..... بعد أن أكلوا و شربوا: أيكم يؤازرني على هذا الأمر على أن يكون أخي و وصيي و خليفتي، فأحجم القوم، فقال علي: أنا يا رسول الله.... إن هذا أخي و وصيي و خليفتي فيكم، فاسمعوا له و أطيعوا قال: فقام القوم يضحكون و يقولون لأبي طالب: قد أمرك أن تسمع لابنك"(٤).
(١) الحياة السياسية للإمام الحسن ((عليه السلام)): ١٢ عن فرائد السمطين ٣٥: ٢ و أمالي الصدوق: ١٠١.
(٢) الحياة السياسية: ١٢ عن ابن تيمية في منهاجه ٢٠٩: ٤ و ينابيع المودة: ١٦٨ و إثبات الهداة ١٢٩: ١.
أقول: روي هذا الحديث عن سلمان و أبي سعيد و جابر بن عبد الله و زيد بن ثابت. راجع إثبات الهداة:
٤٤٣ و ٤٧٣ و ٥٠٦ و ٥٧٧ و ٦٥٤ و ٦٧٤ و ٧٠٩ و ٧١٤ و ٧٣٤ عن سلمان الفارسي و: ٥٧٣ و ٥٧٦ عن أبي سعيد و: ٥٧٨ عن جابر و: ٥٨١ عن أبي هريرة و: ٥٨٣ عن زيد بن ثابت و: ٥٩٧ عن فاطمة ((عليها السلام)) و:
٥٩٤ و ٦٠٤ عن الحسين ((عليه السلام)) و: ٦٤٨ و ٦٥٤ و ٦٧٣ و ٦٩٨ و ٧٠٩ و ٧١٤ و ٧٣٤ و ٧٩٩ عن سلمان أو رواه مرسلا.
(٣) الشعراء: ٢١٤.
(٤) نحن نقلناه هنا ملخصا بذكر مورد الحاجة، و نقله الطبري في تأريخه بطوله راجع ٣٢٠: ٢ و نقله في