مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٥٤٣ - الأمر الثاني التقليد في التعليل
الخاصة من اليهود، و بعبارة أخرى: قلد كعبا و وهب بن منبه في تحريم كتابة الحديث.
و الذي يقرب هذا الاحتمال هو أن الخليفة كان يعجبه أهل الكتاب و ثقافتهم و كتبهم، و يراهم أرقي ثقافة و علما، و أنه كان شديد العلاقة بكعب الأحبار و سماعا لأقواله و آرائه، يسأله عما مضى و يأتي، و يستفتيه و يشاوره حتى أنه أخذ كتابا منهم، و جاء به إلى الرسول الأقدس ((صلى الله عليه و آله)) و قرأه عليه، فغضب رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) و قال:
أ متهوكون أنتم؟(١). و هذه القضية رويت على انحاء و ألفاظ مختلفة لا بد من نقل بعض نصوصها(٢): في معاني الأخبار:" و أتى عمر رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) فقال: إنا نسمع أحاديث من
(١) قال ابن الأثير:" فيه: أنه قال لعمر في كلام: أ متهوكون أنتم كما تهوكت اليهود و النصارى؟ لقد جئت بها بيضاء نقيه: التهوك كالتهور و هو الوقوع في الأمر بغير روية، و المتهوك الذي يقع في كل أمر، و قيل: هو المتحير.
(٢) راجع البحار ٢٠٣: ٨ الطبعة الحجرية و في الطبعة الحديثه ١٧٩: ٣٠ و: ٢٣٤ و في الطبعة الحديثة ٩٩: ٢ ٣٦١: ٣٠ ط إسلامية و مسند أحمد ٣٨٧: ٣ و النهاية لابن الأثير و الفائق للزمخشري و لسان العرب و تاج العروس و العين و الصحاح و مجمع البحرين في هوك و المصنف لابن شيبة ٤٧: ٩ و نثر الدرر للآبي ٢٠٧: ١ و غريب الحديث لأبي عبيدة ٤٨: ٤ و جامع بيان العلم ٥٢: ٢ و تقييد العلم: ٥٢ و ٥٧ و الأضواء: ١٦٣ و البداية و النهاية ١٣٣: ٢ و كنز العمال ١٧٩: ١ و ١٨٠ و مجمع الزوائد ١٧٣: ١ و الإيضاح للفضل بن شاذان: ٣١٠ و ٣١١ و المراسيل لأبي داود: ٣٢١ و كتاب السنة لأبي عاصم: ٢٧ و الضعفاء الكبير للعقيلي ٢١: ١ و الفتح الرباني ١٧٥: ١ و بهامشه بلوغ الأماني، و الشفاء للقاضي عياض ٣٨: ١ و نسيم الرياض شرح الشفاء ٣٤٢: ٣ و بهامشه شرح القاري ٣٤٢: ٣ و أسد الغابة ٢٣٥: ١ و ٣:
١٢٦ و تدوين السنة: ٣٤٢ عن بعض من ذكرنا و عن الأسماء المبهمة للخطيب: ١٨٨ و ١٨٩ و جمع الفوائد ٣٠: ١ و سفينة البحار ٨٢٨: ٨ و معاني الأخبار: ٢٨٢ و مقاييس اللغة ٢٠: ٦ في" هوك" و حياة عمر بن الخطاب: ٥٤ عن الدارمي و الطبقات و المصنف و الدر المنثور ٤٨: ٢ و مسند أحمد ٣٨٧: ٣ و تحفة الاشراف ٢٥٤: ١٣ و مجمع الزوائد و المصنف في الحديث و الآثار ٤٧: ٩ و الأسماء المبهمة:
١٨٨ و دلائل النبوة ٥٠: ١ و راجع المطالب العالية: ٣٠١٣/ ١٠٩ و الجامع لأخلاق الراوي ١٥٥: ٢ و ١٥٦ و ١٣٧٥/ ٢٢٨ و ١٣٧٦ و ١٥٣١.