مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٥٠٩ - حديث الأريكة
أدري، ما وجدنا في كتاب الله اتبعناه"(١)لفظ ابن عبد البر.
و في لفظ آخر لابن عبد البر:
" ألا لا أعرفن ما بلغ أحدا منكم حديث إن كان شيئا أمرت به أو نهيت عنه فيقول و هو متكئ على أريكته: هذا القرآن، ما وجدنا فيه اتبعناه و ما لم نجد فيه فلا حاجة لنا به".
٢- ما رواه المقدام بن معد يكرب يقول:" قال رسول الله ((صلى الله عليه و آله و سلم)): يوشك رجل منكم متكئا على أريكة يحدث بحديث عني فيقول: بيننا و بينكم كتاب الله، فما وجدنا فيه من حلال استحللناه، و ما وجدنا فيه من حرام حرمناه، ألا و إن ما حرم رسول الله ((صلى الله عليه و آله و سلم)) مثل الذي حرم الله"(٢). و في لفظ الطبراني:" ألا لا يقول رجل متكئ على أريكة ما وجدنا في كتاب
(١) أدب الإملاء و الاستملاء: ٣ و جامع بيان العلم ٢٣٢: ٢ و الكفاية للخطيب: ١١ و ١٢ و مسند احمد ٨: ٦ و سنن أبي داود ٢٠٠: ٤ و الترمذي ٣٧: ٥ و ابن ماجة ٦: ١ و المعجم الكبير ٢٩٥: ١ بسندين و: ٣٠٧ و الشفاء للقاضي عياض ٣٨: ٢ و موارد الظمآن لزوائد ابن حبان: ٥٥ و التمهيد لابن عبد البر ١٥١: ١ و راجع لسان العرب و النهاية في" ارك" و" لفي" و كنز العمال ١٥٥: ١ عن احمد و أبى داود و الترمذي و ابن ماجه و المستدرك) و راجع المستدرك ١٠٨: ١ و ١٠٩ بأسانيد متعددة. لا يخفى أن ألفاظ الحديث حيث نقل بالمعنى مختلفة و المعنى واحد، و إنما أوردنا بعض الألفاظ رواه في الكفاية هكذا:" لا أعرفن الرجل يأتيه الأمر من أمري مما أمرت به أو نهيت عنه فيقول: ما أدري ما هذا، عندنا كتاب الله ليس هذا فيه"- و اللفظ لأبي الفضل- و رواه في معاني الأخبار: ٣٩٠ عن أبي إبراهيم ((عليه السلام)).
(٢) جامع بيان العلم ٢٣٢: ٢ و اللفظ له و راجع أدب الاملاء و الاستملاء: ٣ و ٤ و ابن ماجة ٦: ١ و ٧ و مسند احمد ١٣١: ٤ و ١٣٢ و سنن أبي داود ٢٠٠: ٤ و سنن الدارمي ١٤٤: ١ و الترمذي ٣٨: ٥ و راجع الكفاية:
١٠- ٨ و كنز العمال ١٥٥: ١ عن أحمد و أبي داود و: ١٥٦ عن أحمد و ابن ماجة و الأضواء: ٥٢ و المعجم الكبير ١٣٠: ٤ عن المقدام عن خالد بن الوليد و السنن الكبرى للبيهقي ١٠٩: ١ و موارد الظمآن: ٥٥ و دلائل النبوة للبيهقي ٢٤: ١ و التمهيد لابن عبد البر ١٥٠: ١ بسندين و الدارمي ١٤٤: ١ و تدوين السنة: ٣٥٢ عن جمع ممن تقدم و عن دلائل النبوة ٥٤٩: ٦ و الفقيه و المتفقه ٨٨: ١ و الاعتبار للحازمي: ٧ و الصحيح لابن حبان ١٤٧: ١ و راجع الحديث و المحدثون لأبي زهو: ١١ و ٢٤ و راجع تفسير القرطبي ٣٧: ١ و السنة قبل التدوين: ٧٨ و ٧٩.