مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٥٠٣ - وجوب طاعة الرسول و أن له التشريع
أَعْمالَكُمْ(١). و قوله تعالى: أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَإِنَّما عَلى رَسُولِنَا الْبَلاغُ الْمُبِينُ(٢). و قوله تعالى: أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّما عَلَيْهِ ما حُمِّلَ وَ عَلَيْكُمْ ما حُمِّلْتُمْ وَ إِنْ تُطِيعُوهُ تَهْتَدُوا وَ ما عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ(٣). أمر سبحانه و تعالى بطاعة الرسول ((صلى الله عليه و آله)) فيما أمر أو نهى، و أوجب أو حرم بعد الأمر بطاعة الله تعالى و نهى عن مخالفة نبيه ((صلى الله عليه و آله)) و حذر من خالفه بقوله تعالى:
فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ(٤). وَ أَطِيعُوا اللَّهَ وَ أَطِيعُوا الرَّسُولَ وَ احْذَرُوا...(٥). و قال عز و جل: وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا لِيُطاعَ بِإِذْنِ اللَّهِ(٦). و قال عز شأنه: مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ(٧). و قال سبحانه: وَ ما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَ لا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَ رَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ(٨).
(١) محمد ((صلى الله عليه و آله و سلم)): ٣٣
(٢) التغابن: ١٢
(٣) النور: ٥٤
(٤) النور: ٦٣
(٥) المائدة: ٩٢
(٦) النساء: ٦٤
(٧) النساء: ٨٠
(٨) الأحزاب: ٣٦