مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٤٣٩ - الموقف الثاني فيمن امتثل أمر رسول الله (
كتبت له بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف و أما مثلا بمثل فمن عمل سيئة كتب عليه مثلها"(١). نقل في صحائف الصحابة: ١٣٥ رواية سليمان اليشكري عن جابر بن عبد الله الأنصاري و قال:" ليس لسليمان عن جابر في الكتب الستة إلا ثلاثة أحاديث، و أما في غير الكتب الستة فله أحاديث" ثم تكلم حول كتاب جابر، و ذكر رواة الكتاب و موارد وجوده في كتب الحديث.
لعن الله حجاجا، حيث ختم على يد جابر كي يجتنبه الناس و لا يسمعوا منه(٢). ١١- سعد بن عبادة الأنصاري كان له كتاب فيه طائفة من أحاديث رسول الله ((صلى الله عليه و آله)).
روى أحمد بإسناده عن إسماعيل بن عمرو بن قيس بن عبادة عن أبيه أنهم وجدوا في كتب أو في كتاب سعد بن عبادة أن رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) قضى باليمين مع الشاهد(٣)و رواه الترمذي عن ربيعة عن ابن لسعد بن عبادة.
قال العجاج:" و كان عند سعد بن عبادة الأنصاري)- ١٥ هد) كتاب أو كتب فيها طائفة من أحاديث رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) و قد روى ابن هذا الصحابي من كتب أبيه بعض أعمال الرسول ((صلى الله عليه و سلم)) و يروي الإمام البخاري أن هذه الصحيفة كانت نسخة من صحيفة عبد الله بن أبي أوفى الذي كان يكتب الأحاديث بيده، و كان الناس يقرءون
(١) المصنف لعبد الرزاق ١٨٣: ١١.
(٢) راجع أسد الغابة ٣٦٦: ٢ في ترجمة سهل بن سعد.
(٣) مسند أحمد ٢٨٥: ٥ و رواه ابن أبي شيبة ٢١٤: ٧ عن سوار بن عبد الله عن ربيعة و في هامشه عن عبد الرزاق بعدة طرق راجع المصنف لعبد الرزاق ١٧١: ١٠ و ٢٢٥: ١٤ و ترتيب مسند الشافعي ١:
١٧٢ و ١٧٩ و أحكام القرآن للجصاص ٢٥٠: ٢ و بحوث في تأريخ السنة: ٢٢٣ و الترمذي ٦٢٧: ٣ و السنة قبل التدوين: ٣٤٦ و سنن الدارقطني ٢١٤: ٤ و تدوين السنة: ٢١٧.