مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٧١ - الموقف الأول في بيان الأدلة الدالة على أفضلية كتابة الحديث بل وجوبها
٣٧- روى أبو قبيل عن عبد الله بن عمرو قال:" بينما نحن حول رسول الله ((صلى الله عليه و آله و سلم)) نكتب، إذ سئل رسول الله ((صلى الله عليه و آله و سلم))" الحديث(١). ٣٨-" لا تفارق المحبرة، فإن الخير فيها و في أهلها إلى يوم القيامة"(٢). ٣٩-" من مات و ميراثه المحابر و الأقلام دخل الجنة"(٣). ٤٠- عن ابن عباس عن رسول الله ((صلى الله عليه و آله)):" أنه سئل عن الخط فقال: هو أثارة من علم"(٤). ٤١- في خطبة رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) يوم النحر:" ليبلغ الشاهد الغائب، فإن الشاهد عسى أن يبلغ من هو أوعى منه..." البخاري ٣٧- ٢٦: ١ و فتح الباري ١٤٦: ١ و ١٧٧.
عن عبد الله بن عمرو قال:" كنت أكتب كل شيء أسمعه من رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) أريد حفظه، فنهتني قريش فقالوا: إنك تكتب كل شيء تسمعه من رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) و رسول الله بشر يتكلم في الغضب و الرضا، فأمسكت عن الكتاب، فذكر ذلك لرسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) فقال: أكتب، فوالذي نفسي بيده ما خرج مني الا حق"(٥).
(١) سنن الدارمي ١٢٦: ١ و سوف نبحث حول هذا الحديث إن شاء الله تعالى.
(٢) معادن الجواهر ٩: ١.
(٣) المصدر.
(٤) المعجم الكبير للطبراني ١٠٧٢٥/ ٣٦٢: ١٠.
(٥) تقييد العلم: ٨٠ و ٨١ و راجع المصنف لابن أبي شيبة ٤٩: ٩ و ٥٠ و كنز العمال ١٢٨: ١٠ عن أحمد و أبي داود و ابن عساكر) و المعرفة و التاريخ ٥٢٣: ٢ و المستدرك للحاكم ١٠٤: ١ و بهامشه الذهبي و قال صحيح) و جامع بيان العلم ٨٥: ١ و مسند أحمد ١٦٢: ٢ و ١٩٢ و سنن أبي داود ٣١٨: ٣ و عون المعبود ٣٥٦: ٣ و الدارمي ١٢٥: ١ و فتح الباري ١٨٥: ١ قال:" و لهذا طرق أخرى عن عبد الله بن عمرو يقوي بعضها بعضا" و السنة قبل التدوين: ٣٠٣ و ٣٠٤ عن بعض ممن تقدم و عن الألماع: ٢٧ ب) و الغدير ٩١: ١١ و بحوث في تأريخ السنة: ٢١٨ و الفتح الرباني ١٧٢: ١ و تدوين السنة: ٨٩ عن التقييد و عن المحدث الفاصل: ٣١٨/ ٣٦٥ و محاسن الاصطلاح: ٢٩٨ و ٢٩٩ و مختصر تاريخ دمشق لابن منظور ٢٤٦: ١٨ و فيه عبد الله بن عمر و تحف العقول: ٣٦.
أقول: أخرجه في هامش تقييد العلم عن جمع ممن ذكرنا و (عن تيسير الوصول ١٧٦: ٣ و حسن التنبه:
٩٣ و راجع صحائف الصحابة: ٣٠ عن جمع ممن تقدم و معالم المدرستين ٥٦: ٢ و الجامع لأخلاق الراوي ٢٨: ٢.