مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٣٤ - ١٨- كتابه (
و زاد ياقوت: السديرة.
و قال البيهقي بعد نقل الإقطاع: إلا أن شيخنا لم يضبط أسامي تلك المواضع و ذكر في كنز العمال ذلك لحصين بن عوف و سيأتي.
١٧- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لبني رفاعة:
قال البيهقي:"... حدثني سبرة بن عبد العزيز بن الربيع الجهني عن أبيه عن جده أن النبي ((صلى الله عليه و سلم)) نزل في موضع المسجد تحت دومة، فأقام ثلاثا ثم خرج إلى تبوك و إن جهينة لحقوه بالرحبة،، فقال لهم: من أهل ذي المروة فقالوا: بنو رفاعة من جهينة فقال: قد أقطعتها لبني رفاعة فاقتسموها، فمنهم من باع و منهم من أمسك فعمل"(١). و قال السمهودي:" قال المجد هي (أي: ذي المروة) قرية بوادي القرى و هو مأخوذ من قول ياقوت: ذو المروة قرية بوادي القرى على ليلة من أعمال المدينة...
و في رواية أنه نزل بذي المروة- يعني النبي ((صلى الله عليه و سلم))- فاجتمعت إليه جهينة من السهل و الجبل يشكون إليه نزول الناس بهم و قهر الناس لهم عند المياه، فدعا أقواما فأقطعهم و أشهد بعضهم على بعض بأني قد أقطعتهم و أمرت أن لا يضاموا".
أقول: يستفاد من قوله:" فأقطعهم و أشهد بعضهم على بعض" تعدد الإقطاع لأشخاص منهم و تعدد الكتب طبعا.
١٨- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لأبيض بن حمال:
نقل أبو عبيد عن أبيض بن حمال المازني:" أنه استقطع رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) الملح
(١) السنن الكبرى ١٤٩: ٦ و وفاء الوفاء ١٣٠٥: ٤ و ١٣٠٦.