مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٣٠٣ - ٨٦- كتابه (
قال: و في إسناد هذا الحديث انقطاع(١). أقول: نقل هذا الحديث بعد ما رواه عن ابن عباس أنه قال:" أرسل العباس ابن عبد المطلب و ربيعة بن الحارث ابنيهما الفضل بن العباس و عبد المطلب بن ربيعة إلى النبي ((صلى الله عليه و سلم)) فأتياه (و طلبا منه أن يستعملهما فجمع ((صلى الله عليه و سلم)) بني هاشم) و قال: يا بني عبد المطلب إن الصدقة لا تحل لي و لا لكم إنما هي أوساخ الناس و غسول خطاياهم...".
٨٥- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لأهل اليمن:
"... و جاءه ناس من أهل اليمن فسألوه أن يكتب لهم كتابا] فأمر عبد الله بن الأرقم أن يكتب لهم كتابا [فكتب لهم فجاء به فقال: أصبت. و كان عمر يرى أنه سيلي من أمر الناس شيئا..."(٢). و لعله متحد مع ما تقدم بالرقم ٨٠ و إن كان بعيدا.
٨٦- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لخالد بن سعيد:
قال ابن سعد:" قدم فروة بن مشيك المرادي وافدا على رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) مفارقا لملوك كندة و متابعا للنبي ((صلى الله عليه و سلم)) فنزل على سعد بن عبادة و كان يتعلم القرآن و فرائض الإسلام... و استعمله على مراد و زبيد و مذحج، و بعث معه خالد بن سعيد بن العاص على الصدقات و كتب له كتابا فيه فرائض الصدقة و لم يزل على الصدقة،
(١) تهذيب تاريخ ابن عساكر ٢٩١: ٢.
(٢) كنز العمال ١٧١٩/ ٣١٩: ٢ و المطالب العالية ٣٧٣٨/ ٢٧٢: ٣ و الوثائق (عن الاستيعاب و المطالب العالية و كتاب النبي للأعظمي: ٧٢ و ٧٥ و ارجع إلى ابن اسحاق و ابن شبة و البخاري و مسلم و الطبري و الجهشياري و المسعودي و ابن مسكويه و المزي).