مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٩٨ - ٧٤- كتابه (
٧٣- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) إلى زياد بن لبيد:
(كان زياد بن لبيد على حضرموت) و تخلف المهاجر بن أبي أمية عن تبوك، فرجع رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) و هو عاتب عليه، فتكلمت فيه أمّ سلمة حتى رضي ((صلى الله عليه و آله)) عنه و أمره على كندة فاشتكى و لم يطق الذهاب، فكتب إلى زياد ليقوم له على عمله و برئ بعد، فأتم له أبو بكر إمرته(١). الظاهر رجوع الضمير في" فكتب" إلى النبي ((صلى الله عليه و آله)) كما لا يخفى.
و في فتوح البلاذري: ٩٣: وجه رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) خالد بن سعيد بن العاص أميرا إلى صنعاء و أرضها قال: و قال بعضهم: ولى رسول الله المهاجر بن أبي أمية بن المغيرة المخزومي صنعاء، فقبض و هو عليها و قال آخرون: إنما ولى المهاجر صنعاء أبو بكر.
٧٤- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) إلى رجل:
قال أبو عبيد:"... إن رجلا من بني شيبان أتى رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) فقال: اكتب لي بابنة بقيلة(٢)(عظيم الحيرة فقال: يا فلان أ ترجو أن يفتحها الله لنا؟ قال: فكتب له بها في أديم أحمر قال: فغزاهم خالد بن الوليد بعد وفاة رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) و خرج معه ذلك الشيباني، قال: فصالح أهل الحيرة، و لم يقاتلوا فجاء الشيباني بكتاب رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) إلى خالد فلما راجع أخذه قبله..."(٣).
(١) الطبري ٣٣٠: ٣ و ٣٣١.
(٢)" نفيلة" أسد الغابة قال ابن دريد في الاشتقاق: ٤٨٥: بنو سبين و هم بالحيرة منهم بقيلة الوليد صاحب القصر الذي يقال له قصر بني بقيلة منهم عبد المسيح بن عمرو بن حيان بن بقيلة الذي صالح خالد بن الوليد.
(٣) الأموال: ٢٦٤ و ٤٨٧/ ٢٦٥. بقيلة هو عمرو بن عبد المسيح كما في هامش المصدر: ٤٧ و قد أتى الطبري في تاريخه ٣٦١: ٣ و ما بعدها قصة غزو خالد الحيرة و طلب عمرو الصلح و إباء خالد إلا على اسلام كرامة بنت عبد المسيح إلى شويل و قبول عمرو ذلك و أشار: ٣٦٦ إلى سؤال شويل إياها عن النبي الأقدس ((صلى الله عليه و آله)) و أن عدي بن حاتم لقنه هذا السؤال... و راجع الكامل لابن الأثير ٣٩١: ٢ و ٣٩٢ و البداية و النهاية ٣٤٧: ٦ و البحار ١٨:
١٤١ عن المناقب و راجع الأموال لابن زنجويه ٤٣٧: ٢ نقل روايتين في ذلك و في احداها ان الرجل هو خريم بن اوس بن حارثة بن الطائي و راجع اسد الغابة ١١١: ٢ و الإصابة ٢٢٤٥/ ٤٢٥: ١ و راجع الوثائق السياسية: ٥٥/ ٧١٥- الف.