مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٩٧ - ٧٢- كتابه (
٧٠- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) إلى زياد بن لبيد:
عن زياد بن لبيد أنه قال:" كان رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) قد استعمله على حضرموت و قال له: سر مع هؤلاء القوم وفد كندة فقد استعملتك عليهم، فسار زياد معهم عاملا لرسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) على حضرموت على صدقاتها من الثمار و الخف و الماشية و الكراع و العشور و كتب له كتابا، فكان لا يعدوه إلى غيره و لا يقبض دونه، فلما قبض النبي ((صلى الله عليه و سلم)) و استخلف أبو بكر..."
(١)
. ٧١- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) إلى العلاء:
ذكر أبو الفداء عن حبان الأعرج عنه (أي: العلاء بن الحضرمي) أنه كتب إلى النبي ((صلى الله عليه و سلم)) من البحرين في الحائط- يعني البستان- يكون بين الأخوة فيسلم أحدهم؟ فأمره أن يأخذ العشر ممن أسلم و الخراج- يعني ممن لم يسلم-
(٢)
. ٧٢- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لبني تميم:
عن سالم بن أبي أمية قال:" جلس إلى شيخ من بني تميم في مسجد البصرة و معه صحيفة له في يده قال: و في زمان الحجاج فقال لي: يا عبد الله أ ترى هذا الكتاب مغنيا عني شيئا عند هذا السلطان؟ قال: فقلت: و ما هذا الكتاب؟ قال: هذا كتاب من رسول الله كتبه لنا أن لا يتعدى علينا في صدقاتنا. الحديث بطوله..."(٣).
(١) تهذيب تاريخ ابن عساكر ٧٢: ٣ و راجع الطبري ١٤٧: ٣ و الاشتقاق: ٤٦٠.
(٢) البداية و النهاية ٣٥٣: ٥ عن أحمد و الوثائق السياسية: ٥٩/ ١٤٩- ج د (عن ابن ماجة ٢٢: ٨/ ١٨٣١ و البداية و النهاية قال: و ارجع إلى ابن حنبل أيضا).
(٣) مسند أحمد ١٦٣: ١ و الوثائق: ١٤١/ ٢٥٥- ج عنه و راجع مجمع الزوائد ٨٢: ٣ و ٨٣ و راجع المطالب العالية ٨٢٤/ ٢٣٦: ١.