مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٩٥ - ٦٧- كتابه (
أقول: الأحاديث حول تحريم المدينة كثيرة جدا راجع كنز العمال ٣٠١: ١٣ و ٣٠٢ و ٢٢٤- ٣٠٣ و ١١٢- ١٠٣: ١٧ و المغازي للواقدي ٧١٢: ٢ و ابن أبي الحديد ٨٧: ١٤ و البخاري ٢٥: ٣ و ٢٦ و ٨٨ و ١٣٢: ٥ و ٩٧: ٧ و ٩٨ و ٩٧: ٨ و ٩:
١٢٠ و ١٢٣ و مسلم ٩٩١: ٢ و ٩٩٢ و ٩٩٩ و ١٠٠٠ و سنن أبي داود ٢١٦: ٢ و ٢١٧ و ابن ماجة ١٠٣٨: ٢ و ١٠٣٩ و وفاء الوفاء ١١٧- ٨٩: ١ و فتوح البلدان للبلاذري: ١٤ و ١٥ و ابن أبي شيبة ٢٠٠- ١٩٨: ٤ و المعرفة و التاريخ ٣١٧: ١ و الجامع لأبي زيد القيرواني: ١٤٢ إلى غير ذلك من المصادر الكثيرة(١). و قال السمهودي:" و رواه (يعني تحريم المدينة) الطبراني برجال موثقين مختصرا، و لفظه عن أبي جحيفة: أنه دخل على علي ((رضي الله عنه)) فدعا بسيفه، فأخرج من بطن السيف أدما عربيا فقال: ما ترك رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) شيئا غير كتاب الله إلا و قد بلغته غير هذا:" بسم الله الرحمن الرحيم، محمد رسول الله، قال: لكل نبي حرم، و حرمي المدينة"(٢). و في كتابه ((صلى الله عليه و آله)) بين المهاجرين و الأنصار و اليهود بالمدينة:" و إن يثرب حرام جوفها لأهل هذه الصحيفة"(٣). و هذا تحريم خاص بين أهل المدينة من المهاجرين و الأنصار و من جاورهم من يهود بني قريظة و بني قينقاع و بني النضير، و ليس عاما لجميع المسلمين، بخلاف ما نقل من الكتاب الذي رواه أبو حنيفة أو ما روي من حديث تحريم المدينة، فإنه عام لجميع المسلمين.
(١) و راجع عمدة الأخبار: ٨٧- ٨٥ و معجم البلدان ٨٤: ٥ و ٨٧: ٢.
(٢) راجع وفاء الوفاء ٢: ١ و مجمع الزوائد ٣٠١: ٣ عن الطبراني في الأوسط و الوثائق السياسية: ١/ ٦٥- ب.
(٣) سيجيء الكتاب و مصادره في محله.