مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٩٠ - ٥٨- كتابه (
و في الاستيعاب:" أن خل بين قومي و بين ميرتهم" و كذا في رسالات نبوية و تأريخ الخميس".
٥٨- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) في الصدقة:
ذكر ابن حجر في ترجمة ثعلبة بن حاطب بن عمرو:"... بن أوس الأنصاري الأوسي (أن غنمه زادت و نمت حتى صار لا يشهد الجمعة و الجماعة فذكره رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) ذات يوم فقال: ما فعل ثعلبة؟ فقالوا: يا رسول الله اتخذ ثعلبة غنما لا يسعها واد، فقال رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)): يا ويح ثعلبة يا ويح ثعلبة يا ويح ثعلبة فأنزل الله آية الصدقة) فبعث رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) رجلا من بني سليم و رجلا من بني جهينة و كتب لهما أسنان الصدقة كيف يأخذان و قال لهما: مرا بثعلبة بن حاطب و برجل من بني سليم فخذا صدقاتهما، فخرجا حتى أتيا ثعلبة الحديث" أخرجه الثلاثة(١). و في المعجم للطبراني: أنه ((صلى الله عليه و آله)) كتب لرجلين: رجل من الأنصار و رجل من بني سليم و أرسلهما في أخذ الصدقات و إلى ثعلبة، فراجع.
(١) اسد الغابة ٢٣٧: ١ و ٢٣٨ و السيرة الحلبية ٣٢٦: ٣ و الدر المنثور ٢٦١: ٣ عن الحسن بن سفيان و ابن المنذر و ابن أبي حاتم و أبي الشيخ و العسكري في الأمثال و الطبراني و ابن مندة و الباوردي و أبي نعيم في معرفة الصحابة و ابن مردويه و البيهقي في الدلائل و ابن عساكر) و مجمع البيان ٥٣: ٥ ط الإسلامية و جامع البيان للطبري ١٣١: ١٠ و تفسير ابن كثير ٣٧٤: ٢ و روح المعاني ١٤٣: ١٠ و المنار ٥٦٠: ١٠ و تفسير أبي السعود ٨٥: ٤ و الكشاف ٢٩٢: ٢ و المنار ٥٦٠: ١٠ و نور الثقلين ٢٤٥: ٢ و المعجم الكبير للطبراني ٢٦١: ٨ و مجمع الزوائد ٣١: ٧.