مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٨٦ - ٥٤- ٤٢- كتابه (
و يحتمل اتحاده مع ما يأتي في الفصل الحادي عشر المعد لنقل كتبه ((صلى الله عليه و آله)) إلى الولاة.
٤١- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) إلى همدان:
قال أبو عمر في ترجمة عبد خير بن يزيد بن محمد الهمداني أبو عمارة:"...
و هو معدود في أصحاب علي ((رضي الله عنه)) و هو من كبارهم ثقة مأمون، قال عبد الملك بن سلع: قلت لعبد خير: يا أبا عمارة لقد كبرت فكم أتى عليك؟ قال: عشرون و مائة سنة قلت: فهل تذكر من أمر الجاهلية شيئا... فقال: أتانا كتاب رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) ينهانا عن لحوم الميتة..."(١). و قال ابن الأثير:" قلت لعبد خير: كم أتى عليك... قال: نعم كنا ببلاد اليمن فجاءنا كتاب رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) يدعو الناس إلى خير واسع، و كان أبي ممن خرج و أنا غلام، فلما رجع قال لامي: مري بهذا القدر فلترق للكلاب، فإنا قد أسلمنا، ا فأسلم و أمر بإراقة القدور، لأنها كان فيها ميتة...".
فلا يبعد أن يكون الكتاب للدعوة إلى الإسلام، و كان فيه النهي عن أكل الميتة.
٥٤- ٤٢- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) إلى القبائل:
تهيأ رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) لغزو الروم و كتب إلى قبائل العرب ممن دخل في الإسلام
(١) الاستيعاب هامش الاصابة ٤٤٩: ٢ و أسد الغابة ٢٧٧: ٣ و الإصابة ٤٩١٩/ ٦٧٧: ٣ في ترجمة يزيد ابن يحمد الهمداني والد عبد خير و الوثائق: ١٩٠ و في ط: ١١١/ ٢٣٢- الف عن الكنى للدولابي و الوثائق السياسية اليمنية للاكوع الحوالي: ١١٠ و التاريخ الكبير للبخاري في ترجمة يزيد بن يحمد، و عن المطالب العالية لابن حجر/ ٤١٢٣ ثم أشار إلى المصادر المتقدمة.