مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٨٤ - ٣٧- كتابه (
حتى أتى سيف البحر و انفلت منهم أبو جندل بن سهل فلحق بأبي بصير فلا يخرج من قريش رجل قد أسلم إلا لحق بأبي بصير حتى اجتمعت عليه عصابة قال:
فوالله لا يسمعون بعير لقريش قد خرجت إلى الشام إلا اعترضوا لها فقتلوهم و أخذوا أموالهم، فأرسلت قريش إلى النبي تناشده الله و الرحم لما أرسل إليهم فمن أتاه منهم فهو آمن فكتب ((صلى الله عليه و آله)) يستقدم أبا بصير و أبا جندل إلى المدينة" و لم يرو نص الكتاب.
قال أبو عمر في ترجمة أبي بصير:" و كتب رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) إلى أبي جندل و أبي بصير ليقدما عليه و من معهما من المسلمين أن يلحقوا ببلادهم و أهليهم، فقدم كتاب رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) على أبي جندل و أبو بصير يموت و كذا ذكره في ترجمة أبي جندل بن سهيل بن عمرو"
(١)
. ٣٧- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) إلى معاذ:
روي أن النبي ((صلى الله عليه و آله)) بعث برجل يقال له سفينة بكتاب إلى معاذ و هو باليمن، فلما صار في بعض الطريق إذا هو بأسد رابض. نقله في البحار ٣١/ ٤٠٧: ١٧ عن الخرائج، و يحتمل اتحاده مع أحد الكتب التي أرسلها إلى معاذ.
(١) البحار ٣٣٦: ٢٠ و ٣٦٣ و ٦٨: ٩٢ عن رسالة قديمة عن أمير المؤمنين ((عليه السلام)) و راجع سيرة ابن هشام ٣:
٣٣٨ و رسالات نبوية: ١٠ و دحلان هامش الحلبية ٢٣٢: ٢ و حياة الصحابة ١٣٣: ١ و المغازي للواقدي ٦٢٩: ٢ و تهذيب تاريخ ابن عساكر ١٣٦: ٧ و إعلام السائلين: ٤٧ و البداية و النهاية ١٧٦: ٤ و الإستيعاب هامش الاصابة ٢١: ٤ و ٢٢ في أبي بصير و: ٣٣ و ٣٤ في أبي جندل و الإصابة ٤٥٢: ٢ و ٥٣٩٧/ ٤٥٣ في عتبة بن أسيد و أسد الغابة ٣٦٠: ٣ و ١٥٠: ٤ في عتبة بن اسيد و ١٥٠: ٥ و ١٦٠ في أبي بصير و أبي جندل و راجع موارد الظمآن: ٣٩٣ و المطالب العالية ٢٤٢: ٤ و الوثائق السياسية: ٦٥ و في ط: ١٤/ ٨٦ عن ابن هشام و إمتاع الأسماع للمقريزي ٣٠٥: ١ و نسب قريش لمصعب: ٤٢٠ و الصحيح للبخاري و فتح الباري ٣٥١: ٥.