مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٧٩ - ٢٦- كتابه (
و فيروز الديلمي، ثم ارتد قيس بعد وفاة النبي ((صلى الله عليه و سلم)) و خدع داذويه فقتله و هرب عنه فيروز"(١). قال ابن حجر:" داذويه الفارسي... كان خليفة بادام عامل النبي ((صلى الله عليه و سلم)) على اليمن، فلما خرج الأسود العنسي الكذاب و ظفر ببادام فقتله هرب داذويه...
و استصفى الأسود امرأة بادام المرزبانة لنفسه... فأرسلت إلى داذويه و كان خليفة بادام و إلى فيروز و إلى خرزاد بن بزرج و جرجست الفارسيين، فائتمروا على قتل الأسود... فدخل عليه داذويه و جرجست فهابا أن يقتلاه و دخل فيروز و ابن بزرج... فتناول فيروز رأسه فعصر عنقه فدقها و طعنه خرزاد بالخنجر فشقه، ثم اجتز رأسه فخرجوا".
و لم يذكرا كتاب النبي ((صلى الله عليه و آله)) إليهما في ترجمتهما و ذكراه في ترجمة وبر بن يحنس الكلبي قال:" قال الواقدي: و في سنة عشر قدم وبر بن يحنس على الأبناء(٢)من عند النبي ((صلى الله عليه و سلم)) فنزل على بنات النعمان بن بزرج فأسلمن و بعث إلى فيروز الديلمي فأسلم"
(٣)
. ٢٦- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) إلى جشيش الديلمي:
ذكره الطبري فيمن كتب إليه النبي ((صلى الله عليه و سلم)) في قتل الأسود(٤)قال ابن حجر:
(١) اسد الغابة ١٣٩: ٢ و الإصابة ٤٧٨: ١ و ٤٧٩.
(٢) الأبناء: في الأصل جمع ابن و يقال لأولاد فارس: الأبناء و هم الذين أرسلهم كسرى مع سيف بن ذي يزن لما جاء يستنجده على الحبشة، فنصروه و ملكوا اليمن و تديروها و تزوجوا في العرب فقيل لأولادهم: الأبناء و غلب عليهم هذا الاسم، لأن امهاتهم من غير جنس آبائهم. راجع النهاية كلمة الأبناء.
(٣) اسد الغابة ٨٣: ٥ و الإصابة ٩١٠٤/ ٦٣٠: ٣ و البداية ٣٠٨: ٦.
(٤) الطبري ١٨٧: ٣ و الإصابة ١٢٨٦/ ٢٦٠: ١ و ٩١٠٤/ ٦٣٠: ٣ في وبر و أسد الغابة ٢٨٣: ١ و ٨٣: ٥ (في جشيش و وبر و الإستيعاب هامش الاصابة ١٣: ١ و ٦٣٨: ٣ و الكامل لابن الأثير ٣٣٨: ٢ و كنز العمال ٤١٦: ١٠ و رسالات نبوية: ١٥ و الوثائق: ٢٥٤/ ٣٣٤ عن جمع ممن تقدم عن الأهدل عن كنز العمال: ٧٧.