مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٦٦ - ٢- كتابه (
على أهل مكة، ثم دعاني فقال لي: أدرك أبا بكر فحيثما لقيته فخذ الكتاب منه، و رجع أبو بكر فقال: يا رسول الله نزل في شيء؟ قال: لا، و لكن جبرئيل جاءني فقال: لن يؤدي عنك إلا أنت أو رجل منك".
و أخرج عن سعد بن أبي وقاص:" أن رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) بعث عليا ((رضي الله عنه)) بأربع: لا يطوفن بالبيت عريان، و لا يجتمع المسلمون و المشركون بعد عامهم، و من كان بينه و بين رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) عهد فهو إلى عهده، و أن الله و رسوله برئ من المشركين".
و رواه عن أبي هريرة أيضا و ابن عباس و علي ((عليه السلام)) و عروة.
و عن جابر:" أن النبي ((صلى الله عليه و سلم)) بعث أبا بكر على الحج ثم أرسل عليا ((رضي الله عنه)) ببراءة فقرأها على الناس في موقف الحج حتى ختمها".
و عن عروة:" بعث رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) أبا بكر أميرا على الناس سنة تسع و كتب له سنن الحج، و بعث علي بن أبي طالب ((رضي الله عنه)) بآيات من براءة، فأمره أن يؤذن بمكة و بمنى و عرفة و بالمشاعر كلها بأنه برأت ذمة رسول الله من كل مشرك حج بعد العام أو طاف بالبيت عريان...".
و نقل الطبري في تفسيره.. عن محمد بن كعب القرظي و غيره قالوا:" بعث رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) أبا بكر أميرا على الموسم سنة تسع و بعث علي بن أبي طالب بثلاثين أو أربعين آية من براءة...".
و نقل عن السدي قال:" لما نزلت هذه الآيات إلى رأس أربعين آية بعث بهن رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) مع أبي بكر"...
و قال الطبري في تأريخه:" و بعث رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) علي بن أبي طالب ((عليه السلام)) على أثر أبي بكر، فأدركه بالعرج فقرأ علي ((عليه السلام)) براءة يوم النحر... عن السدي: لما نزلت هذه الآيات إلى رأس الأربعين يعني من سورة براءة، فبعث بهن رسول الله مع أبي