مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٥٨ - ٧٥- كتابه (
فرجع فانطلق إلى رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) فقال: يا رسول الله بلغني أن خيلك انطلقت و إني خفت على أرضي و مالي، فاكتب لي كتابا لا يتعرض لشيئ هو لي، فإني مقر بالذي علي من الحق فكتب له رسول الله ((صلى الله عليه و سلم))"(١). أقول: ظاهر نقل ابن حجر أن الضمائر في: رجع و انطلق و فقال ترجع إلى أكيدر، و لكن في الوثائق أرجع الضمائر إلى قيس بن النعمان، و الموجود في أسد الغابة و الإصابة: قيس بن النعمان من عبد القيس، و لعل الذي دعاه إلى هذا الحمل هو أنه يأتي كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لأكيدر بعد أن أسره خالد فرآه غير هذا.
٧٥- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) المزعوم في إسقاط الجزية عن أهل خيبر:
نقل في الوثائق السياسية: ١٢٤ عن المنتظم لابن الجوزي ٣١٢/ ٢٦٥: ٨ في أحوال أحمد الخطيب البغدادي و تذكرة الحفاظ للذهبي في أحوال الخطيب البغدادي ٣١٧: ٣ و طبقات الشافعية الكبرى للسبكي ١٢: ٣ و البداية و النهاية لابن كثير ٢٥١: ٥ و الإرشاد لياقوت ١ أحوال أحمد بن علي الخطيب البغدادي و البداية لابن كثير ١٠١: ١٢ و ١٠٢ و الإعلام بالتوبيخ لمن ذم التأريخ للسخاوي ٧٥ و أحكام أهل الذمة لابن القيم: ٧ و ٨ و الخطيب البغدادي ليوسف العش: ٣٢ (و هو أرجع إلى كتب ابن شهبة ١٣٩/ ب السبكي ١٤: ٣ تذكرة الحفاظ ١٧: ٣ أيضا).
لم يرو نص الكتاب، و كان فيه شهادة سعد بن معاذ و معاوية بن أبي سفيان و كاتبه علي بن أبي طالب و فيه إسقاط الكلف و السخر و الجزية.
حمل الكتاب في سنة ٤٤٧ هد إلى رئيس الرؤساء أبي القاسم علي بن الحسن
(١) المطالب العالية لابن حجر ٤٣٧٩/ ٢٥٤: ٤ و الوثائق السياسية: ١٩٠/ ٢٩٥- ج عنه.