مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٣٢ - ١٨- كتابه (
١٦- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لماعز بن مالك:
قال ابن الأثير:" ماعز بن مالك الأسلمي هو الذي أتى النبي ((صلى الله عليه و سلم)) فاعترف بالزنا فرجمه... و قال أبو عمر: ماعز ابن مالك الأسلمي عداده في المدنيين كتب له رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) كتابا بإسلام قومه"(١). أقول: يأتي في الفصل الثاني عشر نص كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لماعز غير منسوب و ليس في نصه أمان لقومه، و ماعز بن مالك هذا ذكر له كتاب في إسلام قومه و لم يرو نصه، و لأجل ذلك يقوي تعدد الكتابين و تعدد المكتوب إليه مع أن ماعز بن مالك أسلمي عداده في المدنيين و الآخر بكائي أو تميمي يسكن البصرة.
١٧- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لمرداس بن مالك:
قال ابن الأثير:" مرداس بن مالك الغنوي أورده ابن شاهين.. أنه قدم على النبي ((صلى الله عليه و سلم)) وافدا فمسح وجهه و دعا له بخير و كتب له كتابا، و ولاه صدقات قومه.
هكذا ذكره أبو موسى".
و قال ابن حجر:" ذكره ابن شاهين و أورد من طريق المنذر بن محمد... أنه قدم على رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) الحديث"
(٢)
. ١٨- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لجابر بن ظالم:
قال أبو عمر:" جابر بن ظالم بن حارثة... الطائي البحتري ذكره الطبري
(١) أسد الغابة ٢٧٠: ٤ و رسالات نبوية: ٣٣ و ٢٥٢ و الإستيعاب هامش الاصابة ٤٣٨: ٣ و الوثائق: ٢٧٣/ ١٧٠ (عن أبي عمر و الجرح و التعديل لأبي حاتم الرازي ١٧٨٦/ ١: ٤ و قال أيضا ٦٩٧/ ٢: ٢ لماعز غير منسوب لعله هو) و الإصابة ٧٥٩٠/ ٣٣٧: ٣ و الطبقات الكبرى ٣١: ٧.
(٢) اسد الغابة ٣٤٧: ٤ و الإصابة ٧٨٨٨/ ٤٠٠: ٣.