مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٢٦ - ٥- ٣- كتابه (
٥- ٣- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لزياد بن الحارث:
روي عن زياد بن الحارث الصدائي(١)صاحب النبي:" ((صلى الله عليه و آله)) أنه بعث جيشا إلى قومي، فقلت: يا رسول الله اردد الجيش و أنا لك بإسلام قومي] و أنا أضمن لك بإسلام قومي [فرده فكتبت(٢)إليهم كتابا، فقدم وفدهم بإسلامهم، فقال ((صلى الله عليه و آله)): إنك لمطاع في قومك، قلت: بل الله هداهم للإسلام.
و قلت: أ لا تؤمرني عليهم فقال: بلى، فكتب إلي كتابا يؤمرني.
قلت: مرني بشيء من صدقاتهم فكتب.
و كان في سفر له فنزل منزلا فأتاه أهل ذلك المنزل يشكون عاملهم فقال: لا خير في الإمارة لرجل مؤمن، ثم أتاه آخر فقال: أعطني، فقال: من سأل الناس عن ظهر غنى فصداع في الرأس و داء في البطن.. فدخل في نفسي من ذلك شيء فأتيته بالكتابين...(٣). هذا الحديث يشتمل كتبا:
كتابه ((صلى الله عليه و آله)) للدعوة إلى الإسلام كما مر.
كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لتأمير زياد بن الحارث.
كتابه ((صلى الله عليه و آله)) في إعطاء زياد من صدقات قومه.
(١) قال السمعاني: بضم الصاد و فتح الدال المهملتين.. هذه النسبة إلى صداء و هي قبيلة من اليمن راجع الأنساب ٢٨٢: ٨ ط الهند و اللباب ٢٣٦: ٢ و معجم القبائل ٦٣٦: ٢.
(٢) كذا في البحار و في سائر المصادر: و كتب إليهم.
(٣) راجع البحار ٣٤: ١٨ و ٣٥ عن الخرائج و الإستيعاب ٥٦٧: ١ و أوعز إليه في الاصابة ٥٥٧: ١/ ٢٨٥٠ و راجع أسد الغابة ٢١٣: ٢ قال: و أخرجه الثلاثة و المطالب العالية ١١: ٤ و السيرة الحلبية ٣:
٢٦٧ و ٢٦٨ و كنز العمال ٣٨: ٧ و في ط ١٢: ١٦ و ١٣ و البداية و النهاية ٨٣: ٥ و مجمع الزوائد ٢٠٣: ٥ و ٢٠٤ و حياة الصحابة ١٨٧: ١ و ١٨٨ عن البيهقي و أحمد و الإصابة و الطبراني و مجمع الزوائد و البداية و البغوي و ابن عساكر و كنز العمال و مسند أحمد ١٦٩: ٤ و الوثائق: ٢٧٧ و في ط: ٢٤٢/ ٣٢٦ عن أبي عمر و ابن الأثير و راجع رسالات نبوية: ١٩ و معجم القبائل ٦٣٦: ٢ و المعجم الكبير للطبراني ٣٠٣: ٥ و المطالب العالية: ٣٨٣١.