مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢١٩ - ٤٥- كتابه (
كم أتى عليك؟ قال: عشرون و مائة سنة، قال: هل تذكر من أمر الجاهلية شيئا؟
قال: نعم، قال: كنا ببلاد اليمن فجاءنا كتاب رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) قال: فدعا الناس إلى خير واسع، فكان أبي فيمن خرج و أنا غلام"(١). و في المطالب العالية ١٣٢: ٤:" فقال: إني ممن خرج و أنا غلام، فلما رجع قال:
مري بهذا القدر فيراق للكلاب، فإنا قد أسلمنا و أسلم" و الصحيح: فكان أبي فيمن خرج كما هو ظاهر".
٤٥- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) إلى أملوك ردمان:
كتب النبي ((صلى الله عليه و آله)) إلى أملوك ردمان، و الأملوك قوم من العرب من حمير(٢). قال السمعاني: الأملوك بطن من ردمان و ردمان بطن من رعين.
و قال في اللباب ٨٤: ١: الأملوك بضم الألف و سكون الميم و ضم اللام و في آخرها كاف و راجع القاموس في" ملك" و في معجم قبائل العرب: الأملوك بن وائل بطن من حمير من القحطانية و كذا في نهاية الارب: ٨٩ الرقم ٢٤٢ و جمهرة أنساب العرب لابن حزم: ٤٣٣ و ٤٧٨.
و في مجمع الزوائد" ٤٥: ١٠: صلى رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) على السكون و السكاسك
(١) الكامل لابن عدي ٢٤٤٩: ٦ و المطالب العالية ١٢٣: ٤ عن أبي يعلى و أسد الغابة ٢٧٧: ٣ في عبد خير بن يزيد و مجمع الزوائد ٧: ١٠.
(٢) الوثائق السياسية: ٢٨١ و في ط: ٢٤٦/ ٣٣٠ عن الاشتقاق لابن دريد: ١٧ و اللسان مادة" ملك" عن التهذيب و المحكم لابن سيدة خطية مادة" كلم" مقلوب و راجع تاج العروس ٨١: ٧ في ملك قال: قال ابن دريد: الأملوك قوم من العرب زاد غيره من حمير، أو هم مقاول حمير كما في التهذيب و منه كتب النبي ((صلى الله عليه و سلم)) إلى أملوك ردمان، و ردمان موضع باليمن.
و نقل في الوثائق: ٢١٧ تحت/ ١٠٦ كتاب معاذ إلى رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) و فيه:" و لقد قاتلت من كفر من أهل اليمن بثلة من الأشعريين و السكاسك و الأملوك أملوك ردمان" فكأنهم أعانوا معاذا في حرب المرتدين في اليمن.