مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢١٧ - ٤١- كتابه (
بعد الفتح إلى القبائل التي لم يفش فيها الإسلام يدعوهم إلى الإسلام و كتب إلى التي فشا فيها الإسلام بغزو الروم و واعدوهم تبوك(١). أقول: هذه كتب كثيرة للدعوة إلى الإسلام و للدعوة إلى الغزو و إن حسبناها كتابا واحدا، و ظاهر هذه الرواية أنه ((صلى الله عليه و آله)) كتب كتبا إلى جميع القبائل التي لم تؤمن إلى السنة التاسعة يدعوهم إلى الإسلام، و كتب كتبا إلى جميع القبائل التي أسلمت وقتئذ يدعوهم إلى غزو الروم، و لم ينص على عدد الكتب و ألفاظها.
٤٠- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) إلى بني تميم:
روى أبو الشيخ في كتابه طبقات المحدثين باصبهان ٢٩٧: ١ بإسناده:" أن كتاب النبي ((صلى الله عليه و سلم)) جاء إلى بني تميم، فقال الأحنف: إلى ما يدعو؟ فقيل: إلى الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، فقال: قول حسن، قال: فأخبر النبي ((صلى الله عليه و سلم)) فدعا له".
٤١- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) إلى صداء:
روى زياد بن الحارث الصدائي (نسبة إلى صداء و هي قبيلة من اليمن):(٢)".. جهز النبي ((صلى الله عليه و سلم)) جيشا إلى قومه صداء، فقال: يا رسول الله ارددهم و أنا لك بإسلامهم، فرد الجيش و كتب إليهم، فجاء وفدهم بإسلامهم..." إلى آخر ما سيأتي في الفصل الآتي بالرقم ٣ ((٣).
(١) الجامع لأبي زيد القيرواني: ٢٩٥.
(٢) بضم الصاد و فتح الدال المهملتين بعدهما الألف كما في أنساب السمعاني و اللباب و هو الصحيح لا الصيداوي كما في البحار.
(٣) سوف توافيك المصادر.