مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢١٦ - ٣٩- كتابه (
بذلك؟ قال: نعم...".
ظاهر الحديث بل صريحه أن وفوده كان بعد كتبه ((صلى الله عليه و آله)) إلى بطون سعد بن بكر يدعوهم إلى الإسلام، و أن كتبه إليه كان متعددا
(١)
. ٣٧- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) إلى حي من العرب:
عن ابن عباس قال:" كتب رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) إلى حي من العرب يدعوهم إلى الإسلام، فلم يقبلوا الكتاب و رجعوا إلى رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) فأخبروه، فقال: أما إني لو بعثت إلى قوم بشط عمان من أزد شنوءة و أسلم لقبلوه"
(٢)
. ٣٨- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) إلى الجلندا:
عن ابن عباس قال:"... ثم بعث رسول الله إلى الجلندا يدعوه إلى الإسلام فقبله و أسلم، و بعث إلى رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) بهدية، فقدمت و قد قبض رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) فجعل أبو بكر الهدية موروثا و قسمها بين فاطمة و العباس"
(٣)
. ٣٩- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) إلى قبائل العرب:
و فيها (أي: سنة تسع) كانت غزوة تبوك و هو جيش العسرة فكتب النبي ((عليه السلام))
(١) الأموال لأبي عبيد: ٥٦٦/ ٣٣٣ و الوثائق السياسية: ١٨٤/ ٢٨٩- الف (عن سنن الدارمي كتاب الصلاة باب فرض الوضوء).
و راجع اسد الغابة ٤٢: ٣ قال: قيل كان ذلك سنة خمس قاله محمد بن حبيب و غيره و قيل: سنة سبع و قيل سنة تسع و راجع الاصابة ٤١٧٨/ ٢١٠: ٢ و الإستيعاب ٢١٠: ٢ و الطبقات ١/ ق ٤٤: ٢.
(٢) مجمع الزوائد ٥٠: ١٠ المعجم الكبير ١٢٩٤٨/ ٢٢٢: ١٢.
(٣) مجمع الزوائد ٥٠: ١٠ و المعجم الكبير ١٢٩٤٨/ ٢٢٢: ١٢ قال في القاموس:" جلنداء بضم أوله و ضم ثانيه ممدودة و بضم ثانيه مقصورة اسم ملك عمان".