مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ٢٠٢ - ١٣- كتابه (
ظاهر النقل أن كتابه ((صلى الله عليه و آله)) إلى أبي ظبيان كان بمكة.
قال ابن حجر في ١١٩: ٤" أبو ظبيان اسمه عبد الله بن الحارث بن كثير" و في ٤٦٠٦/ ٢٩٣: ٢:" عبد الله بن الحارث بن كثير أبو ظبيان الأعرج الغامدي، قال ابن الكلبي: اسمه عبد شمس، فغيره النبي ((صلى الله عليه و سلم)) لما وفد عليه و كتب له كتابا".
أقول: هو إشارة إلى كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لعبد الله بن الحارث بعد إسلامه و سيأتي في كتاب العهود إن شاء الله تعالى بالرقم ٤١.
و قال ابن الأثير في اسد الغابة ٢٣٦: ٥:" قال الطبري و أبو ظبيان الأعرج اسمه عبد شمس بن الحارث.. الأزدي الغامدي وفد إلى النبي ((صلى الله عليه و سلم)) و هم أشراف بالسراة و ذكره الكلبي و قال: كتب له النبي ((صلى الله عليه و سلم)) كتابا".
فما روي من الكتاب لعبد الله بن الحارث أو لعبد شمس أو لأبي ظبيان واحد، نعم سيأتي كتاب آخر في الكتب التي عثرنا على نصوصها لعمير بن الحارث الأزدي أبو ظبيان كما في اسد الغابة ١٤١: ٤ و صريح ابن الأثير و ابن حجر في عمير ابن الحارث (الاصابة ٣٠: ٣ (و في ترجمة جندب بن زهير) ٢٤٨: ١ الرقم ١٢١٧ (أن أبا ظبيان اسمه عمير بن الحارث، و لعله من التصحيف في الكتابة أو تعدد اللقب و الاسم، فظاهر الروايات كتب متعددة:
١- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) إلى أبي ظبيان للدعوة.
٢- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لأبي ظبيان بمكة.
٣- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لعبد الله بن الحارث.
٤- كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لعبد شمس.