مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٨٣ - تاريخ كتب الدعوة و بعث الرسل
و في البداية و النهاية ٢٦٢: ٤ عن الواقدي ثم قال: و لا خلاف بينهم أن بدء ذلك كان قبل فتح مكة و بعد الحديبية، و راجع البحار ٣٨٢: ٢٠ و مروج الذهب ٢٨٩: ٢ و سفينة البحار ٣٧٦: ١ في ختم، و فتح الباري ٢٧٤: ١٠.
و قال المسعودي في التنبيه و الأشراف: ٢٢٥ و أبو الفداء ١٤٨: ١ و ابن سعد في الطبقات ١/ ق ١٥: ٢ و السمهودي في وفاء الوفاء ٣١٥: ١: أنه كان ذلك في أول السنة السابعة كما في ثقات ابن حبان ٦: ٢ و أعيان الشيعة ٢٤٣: ١ و فتح الباري ٢٧٤: ١٠ أيضا، و راجع الكامل لابن عدي ١٥٦٥: ٤.
قال في البداية و النهاية ٢٦٢: ٤: و قال محمد بن إسحاق: كان ذلك ما بين الحديبية و وفاته. (كما في تاريخ ابن خلدون ٢/ ق ٣٨: ٢ أيضا).
قال ابن هشام في السيرة ٢٧٨: ٤: إنه كان بعد صلح الحديبية و لم يعين سنة بدئه، و قال ابن حجر في الاصابة في ترجمة دحية بن خليفة: أنه كان في آخر السنة السادسة أو في أول السابعة.
أقول: لا إشكال في أنه ((صلى الله عليه و آله)) كتب للدعوة إلى الإسلام بعد صلح الحديبية إلى أن توفاه الله عز و جل، و إنما الكلام في بدء الدعوة بإرسال الرسل و الكتب، و حيث كان بدء كتابته ((صلى الله عليه و آله)) منذ رجع من الحديبية في آخر السنة السادسة و أول السنة السابعة، فاشتبه الأمر على الناقلين لقرب الزمانين، لأنه ((صلى الله عليه و آله)) أقام بالمدينة رمضان و شوال، و خرج في ذي القعدة معتمرا(١)حتى بلغ الحديبية و منعته قريش حتى انجر
(١) الذي يذكر لنا التاريخ ان رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) اعتمر أربع عمر اتفق وقوعها كلها في ذي القعدة راجع البداية و النهاية ١٦٤: ٤ و الطبري ٦٢٠: ٢ في عمرة الحديبية و ٣ في عمرة القضاء و الكامل ٢٠٠: ٢ و البحار ٣٦١: ٢٠ و ٣٦٥ و ٣٧١ و سيرة ابن هشام ٣٢١: ٣ و كنز العمال ٣١٨: ١٠ و راجع نور الثقلين ١٥٠: ١ و الكافي ٢٥٢: ٤ و الوسائل ٢٣٨: ١٠ و جامع أحاديث الشيعة ٤٦٦: ١٠ و الخصال ٢٠٠: ١ روي ذلك عن سماعة و أبان و معاوية بن عمار عن أبي عبد الله ((عليه السلام)) و روي ذلك أيضا في البحار ٤٠٠: ٢١ و ٤٠١ عن الكافي.