مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٦٤ - كتاب العهود و الرسائل و الدعاوي و الوثائق
عقبة يكتبان بين الناس المدائنات و سائر العقود و المعاملات"(١). نقل ابن حجر عن المرزباني أنه قال:" كان النبي ((صلى الله عليه و سلم)) يبثه هو و الأرقم في دور الأنصار، و قرأت في التأريخ المصنف للمعتصم بن صمادح: أن العلاء بن عقبة و الأرقم كانا يكتبان بين الناس المدائنات و العهود و المعاملات"(٢)و قال ابن شهرآشوب:" و علاء بن عقبة و عبد الله بن الأرقم يكتبان القبالات"(٣). و قال الطبري:" و كان عبد الله بن الأرقم بن عبد يغوث و العلاء بن عقبة يكتبان بين الناس في حوائجهم"(٤). و قال ابن عبد ربه:" و كان عبد الله بن الأرقم... و العلاء بن عقبة يكتبان بين القوم و مياههم و في دور الأنصار بين الرجال و النساء و..."(٥). قال ابن الأثير:" العلاء بن عقبة: كتب للنبي، ذكره في حديث عمرو بن حزم ذكره جعفر أخرجه أبو موسى مختصرا"(٦). ذكر ذلك ابن كثير في البداية و ذكر حديث عمرو بن حزم، و هو كتابة العلاء ابن عقبة كتابين في الإقطاع لعباس بن مرداس و عوسجة بن حرملة كما سيأتي، و نقل ذلك عن ابن عساكر.
(١) التنبيه و الإشراف: ٢٤٥ و راجع المفصل ١٢٦: ٨.
(٢) الاصابة ٤٩٨: ٢ و راجع التراتيب ٢٧٥: ١ و المفصل ١٣٢: ٨ هذا و في غيره عبد الله بن الأرقم بدل أرقم، و لعله سقط عن الاصابة كلمة:" عبد الله".
(٣) المناقب ١٦٢: ١.
(٤) تاريخ الطبري ١٧٩: ٦.
(٥) العقد الفريد ١٦١: ٤ و راجع المفصل ١٣١: ٨ و ١٣٢ و في المصباح المضيء ٢٠٦: ١ عن شرح السيرة للحلبي.. أنه كتب للنبي ((صلى الله عليه و آله)).
(٦) أسد الغابة ٩: ٤ و راجع الاصابة ٤٩٨: ٢ و البداية و النهاية ٣٥٣: ٥ و المفصل ١٣٢: ٨.