مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٦١ - كتاب العهود و الرسائل و الدعاوي و الوثائق
غائبا(١). و طلبه النبي ((صلى الله عليه و آله)) يوما ليكتب فلم يأت و تعلل بالأكل فقال ((صلى الله عليه و آله)):" لا أشبع الله بطنه"(٢). يوجد عدة من كتبه ((صلى الله عليه و آله)) و في آخرها: و كتب معاوية و هي:
كتابه ((صلى الله عليه و آله)) إلى ربيعة بن ذي مرحب(٣)و إلى أهل جرش(٤)و لأبي رافع(٥)و لبني قرة بن عبد الله(٦)و لعتبة بن فرقد(٧)و لبلال بن الحارث(٨)و للداريين بعد الهجرة(٩)و للنجرانيين(١٠)و لأقرع بن حابس(١١)و لعيينة بن حصن(١٢)و لبلال بن الحارث(١٣). بقي معاوية حتى نصبه الخليفة الثاني على الشام، فبغى و تفرعن و طغى و فعل ما فعل، و إن شئت الوقوف التام على إيمانه و نفاقه و جناياته و مخازيه فراجع النصائح الكافية و الغدير ١٠.
(١) الاصابة ٢٧٣: ٢ و التراتيب ١١٥: ١ عن القضاعي.
(٢) راجع ما تقدم من مصادره.
(٣) المكاتيب: ٣١٣ و الوثائق: ٢٠٣.
(٤) المكاتيب: ٣٦٨ و الوثائق: ٢٤٣.
(٥) المكاتيب: ٤١١ و الوثائق: ٢٦٧.
(٦) المكاتيب: ٤٦٦ و الوثائق: ١٣٧.
(٧) المكاتيب: ٤٦٩ و الوثائق: ٢٦٢.
(٨) المكاتيب: ٤٧٤ و الوثائق: ٢٢٣.
(٩) المكاتيب: ٤٨٦.
(١٠) الوثائق: ١٥٨.
(١١) الوثائق: ٢١٣ و مسند أحمد ١٨٠: ٤ و السنن الكبرى للبيهقي ٢٥: ٧ و رسالات نبوية: ١٢ و كنز العمال ٢٧٣: ١ و سنن أبي داود ١١٧: ٢ و تاريخ المدينة لابن شبه ٥٣٤: ٢ و ٥٣٥ و المعرفة و التاريخ ١:
٣٣٩ و حياة الحيوان للدميري ٢٧٧: ٢.
(١٢) راجع المصادر المتقدمة.
(١٣) الوثائق: ٢٢٣ و المكاتيب: ٤٧٤