مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٥٨ - كتاب العهود و الرسائل و الدعاوي و الوثائق
أسلم المغيرة عام الخندق و شهد الحديبية(١). و في المناقب:" و قد كتب له عثمان و خالد و أبان ابنا سعيد بن العاص و المغيرة ابن شعبة" و ظاهره موافق لما نقلناه عن العقد الفريد أنه يكتب أحيانا بالنيابة عن خالد و معاوية.
يوجد في كتبه ((صلى الله عليه و آله)) عدة كتب في آخرها: و كتب المغيرة و هي: كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لعامر ابن الأسود(٢)و لنجران(٣)و لأبي الحارث(٤)و لبني جوين(٥)و لبني الجرمز(٦)و ليزيد بن المحجل(٧)و لبني الضباب(٨)و لحصين بن نضلة(٩)و لبني قنان(١٠). المغيرة بن شعبة و إيمانه و أعماله في زمن الخلفاء الثلاثة، و جناياته زمن معاوية بن أبي سفيان معروفة مشهورة، و لكن إذا أردت الوقوف التام فراجع ابن أبي الحديد ١٠- ٧: ٢٠ و الغدير ١٤٣- ١٣٨: ٦ و ١٤٣: ٧ و ٨٤: ٨ و ١١٨: ٩- ١٢٠ و ١٦٣: ١٠ و ما بعدها و ٣٧: ١١ و ما بعدها و سفينة البحار ٣٣٩: ٢ و مروج الذهب ٣٥٣: ٢ و ٣٧٣ و الغارات: ٥١٦ و ٦٠٩ و ٦١٤ و ٦٤٥ و ٦٥٦ و ٩٢٩ و ابن أبي الحديد ٨٠: ٤ و المفصل ١٢٩: ٨.
و نعم ما عبر عنه في المفصل، حيث قال:" من دهاة العرب و شياطينهم" راجع ١٢٩: ٨.
(١) أسد الغابة ٤٠٦: ٤ و الإصابة ٤٥٢: ٣ و المفصل ١٢٩: ٨.
(٢) المكاتيب: ٣١٧ و الوثائق: ٢٥١.
(٣) المكاتيب: ٣٢١ و الوثائق: ١٤٥ و المفصل ١٣٠: ٨.
(٤) المكاتيب: ٣٣٣ و الوثائق: ١٤٥.
(٥) المكاتيب: ٣٣٩ و الوثائق: ٢٥٢.
(٦) المكاتيب: ٣٤٢ و الوثائق: ٢١٧.
(٧) المكاتيب: ٣٥٦ و الوثائق: ١٣٦ و المفصل ١٣٠: ٨.
(٨) المكاتيب: ٣٦٠ و الوثائق: ١٣٦.
(٩) المكاتيب: ٤٦٢ و الوثائق: ٢٥٦ و أسد الغابة ٢٧: ٢ و البداية و النهاية ٣٥٥: ٥.
(١٠) المكاتيب: ٤٦٧ و الوثائق: ١٣٥ و المفصل ١٣٠: ٨.