مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٥٥ - كتاب العهود و الرسائل و الدعاوي و الوثائق
و بين العلاء بن عقبة و هي:
كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لبني معن(١). كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لأسلم من خزاعة(٢). كتابه ((صلى الله عليه و آله)) لأسلم من خزاعة(٣). و كان إرساله إلى المنذر سنة ست أو ثمان من الهجرة و توفي النبي ((صلى الله عليه و آله)) و هو عليها(٤). ١٤- خالد بن الوليد المخزومي.
أسلم هو و عمرو بن العاص و عثمان بن طلحة بعد الحديبية و قيل: خيبر و قيل: سنة ثمان، و لم يزل يبعثه رسول الله ((صلى الله عليه و آله)) فيما يبعثه أميرا(٥). ذكره أبو عمر فيمن كتب له ((صلى الله عليه و آله))(٦). ذكر ابن كثير أن كتابه ((صلى الله عليه و آله)) إلى المسلمين في ثقيف كان بخط خالد بن الوليد، و قد تقدم أنه لخالد بن سعيد بن العاص كما أقر به ابن كثير أيضا في البداية و النهاية:
٣٤٣ في ترجمة خالد بن سعيد(٧). و على هذا فلم نجد في كتبه ((صلى الله عليه و آله)) ما كان بخطه.
(١) المكاتيب: ٣٤٠ و الوثائق: ٢ و المفصل ١٢٨: ٨.
(٢) الوثائق: ٢٢٤ و المكاتيب: ٣٤٣.
(٣) الوثائق: ٢٢٥ و المكاتيب: ٣٦٤ و المفصل ١٢٨: ٨.
(٤) الاصابة ٤٩٨: ٢ و الإستيعاب ١٤٦: ٣ و أسد الغابة ٧: ٤ و المستدرك ٢٩٦: ٣.
(٥) البداية و النهاية ٣٤٣: ٥ و ٣٤٤ و راجع الاصابة ٤١٣: ١ و الإستيعاب هامش الاصابة ٤٠٦: ١ و المستدرك للحاكم ٢٩٧: ٣.
(٦) الاستيعاب ٥١: ١ و الحلبية ٣٦٤: ٣ و التراتيب ١١٥: ١ عن ابن عساكر و تاريخ الخميس ١٨٢: ٢ و أسد الغابة ٥٠: ١ و ٩٣: ٢ و بهجة المحافل ١٦١: ٢ و المفصل ١٢١: ٨ و المصباح المضيء ١٠٩: ١.
(٧) و راجع المغازي للواقدي ٩٦٧: ٣ و ٩٧٣.