مكاتيب الرسول(ص) - الأحمدي الميانجي، الشيخ علي - الصفحة ١٤٦ - كتاب العهود و الرسائل و الدعاوي و الوثائق
شبه في كتاب الكتاب"(١). قال ابن كثير:" و قد روي أن أبا بكر هو الذي كتب لسراقة هذا الكتاب" (يعني كتاب تأمينه لسراقة في الطريق حين الهجرة إلى المدينة)(٢). و قال جمع: إن الكاتب لهذا الكتاب هو عامر بن فهيرة(٣). و على كل حال لم يكن أبو بكر من الذين كانوا يكتبون قبل الإسلام كما تقدم، و لم يذكر له كتاب عدا هذا المورد الخاص الذي نقل أكثر المحدثين أن الكاتب هو عامر بن فهيرة مولاه، و أول ذلك الحلبي بقوله: فأمر عامر بن فهيرة أي: و قيل:
أبا بكر فكتب... يمكن أن يكون كتب عامر بن فهيرة أولا، فطلب سراقة أن يكون أبو بكر هو الذي يكتب، فأمره رسول الله ((صلى الله عليه و سلم)) بكتابة ذلك، فأحدهما كتب في الرقعة من الأدم و الآخر كتب في العظم أو الخرقة... و لا يخفى بعد ما في هذا التأويل مع عدم الدليل على ذلك.
و على كل حال، إن كان أبو بكر كتب له ((صلى الله عليه و آله)) ذلك فهو كتاب الأمان دون العهود و المواثيق و دون الوحي.
(١) الاستيعاب ٥١: ١ و البداية و النهاية ٣٤٨: ٥ و ٣٥١ و حياة الحيوان للدميري ٥٥: ١ و الحلبية ٣٦٤: ٣ و التراتيب ١١٥: ١ عن ابن عساكر و: ١٢٥ عن المواهب و عمدة القاري ٢٢: ٢٠ و تاريخ الخميس ٢:
١٨١ و أسد الغابة ٥٠: ١ و بهجة المحافل ١٦١: ١ و المفصل ١٢١: ٨ و المصباح المضيء ٢٩: ١.
(٢) راجع البداية و النهاية ٣٤٨: ٥ و الجامع للقيرواني: ٢٦٨ و سيرة ابن هشام ١٣٤: ٢ و المغازي للواقدي ٣٤١: ٣ و السيرة الحلبية ٤٨: ٢ و التراتيب ١٢٣: ١ و البداية و النهاية ١٨: ٥ و ٣٥١ و الدرر لابن عبد البر: ٥١ و المعجم الكبير ١٥٨: ٧ و ١٥٩ و الدلائل لأبي نعيم: ٢٧٨ و المصباح ٤٠: ١.
(٣) راجع عبد الرزاق ٣٩٤: ٥ و الشفاء للقاضي ٦٨٧: ١ و مسند أحمد ١٧٦: ٤ و الدر المنثور ٢٤٤: ٣ عن عبد الرزاق و أحمد و عبد بن حميد و البخاري و ابن المنذر و ابن أبي حاتم من طريق الزهري عن عروة عن عائشة و راجع البخاري ٧٦: ٥ و المستدرك للحاكم ٧: ٣ و البداية و النهاية ١٨٥: ٣ و ٣٤٨: ٥ و راجع فتح الباري ١٨٨: ٧ و الحلبية ٤٨: ٢ و عمدة القاري ٤٨: ١٧ و التراتيب ١٢٣: ١ و المعجم الكبير للطبراني ١٥٧: ٧.